• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 

الكتاب المقدس مع التفسير

 للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان

قطمارس الكنيسة القبطية

 للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان

غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )

 للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 هذا قول يومي وتساؤل مستمر من الأغبياء والأشرار يردده أولئك الذين يتوقون إلى سلام الحياة الزمنية وهدوئها دون أن يجددهما بسبب قسوة الحياة...! كما يردده أولئك الذين يشكون في أمر الحياة المقبلة التي

وعدنا بها وييأسون قائلين: من يدرينا أن هذا صحيح؟ أو من جاءنا من "المنتقلين "يخبرنا بها؟

+ لقد أظهر المرتل ما هي "الخيرات؛ مجيبًا على التساؤل: من يرينا الخيرات؟ إله 
الخير هو أنه "قد أضاء علينا نور وجهك يا رب" (مز6:4).

هذا النور هو الصلاح الكامل الحقيقي الذي للإنسان النور الذي يراه بالقلب لا بالعين.

+ يقول "أضاء علينا" (أو ختم علينا) وذلك كما تختم صورة الملك على الفلس فالإنسان قد خلق على صورة الله ومثالة (تك26:1)، الأمر الذي أفسدته الخطية لذلك فإنه يختم الإنسان بالصلاح الحقيقي الأبدي "بالنور "في الميلاد الثاني (المعمودية).

وأظن أن هذا هو ما عناه عندما قال الرب إذ رأى العملة التي صكها قيصر (أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله) (مت21:22)، فكأنه يقول كما أن قيصر يطلب منكم الختم الذي لصورته هكذا أيضًا الله!

+ إن عملته المصكوكة ترتد إليه باستضاءة النفس بالله وختمها بنور وجهه (مز6:4).

+ "يا الله إلهي أنت إليك أبكر" (مز1:63). ماذا أصنع؟ أنني أبكر ولا أنام.

+ وأي نوم لأن هناك نوم للنفس ونوم للجسد؟ إن لم ينم يخور الإنسان ويضعف جسده ولا يعود جسدنا الخائر يقدر أن يحمل نفسه يقظة ويثابر في الأعمال...

لقد وهب الله للجسد نومًا به تنتعش الأعضاء فيقدر أن يعضد نفسًا ساهرة.  ولكن يلزمنا أن نكون حذرين لئلا تنام النفس ذاتها لأن نوم النفس شر. صالح هو نوم الجسد إذ به تنتعش صحة الجسد أما نوم النفس فهو نسيانها لله... لذلك يقول الرسول... "أستيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضئ لك المسيح" (أف14:5). هل كان الرسول ييقظ إنسانًا نائمًا بالجسد؟لا بل نفسًا نائمة لكي تسير وتستضيء بالمسيح.

هكذا بنفس الطريقة يقول هذا الرجل "يا الله. إلهي أنت. إليك أبكر"... فالمسيح يضيء النفوس ويجعلها مستيقظة لكن إن أبعد نوره تنام.

ولهذا السبب يقول مزمور أخر "أنر عيني لئلا أنام نوم الموت" (مز3:13)...

 

من أقوال القديس أغسطينوس

الصعود تتويج للعمل الخلاصي......
24 05 2026

+ عيد الصعود المجيد + عيد الصعود المجيد تتويج للعمل الخلاصي الذي فعله السيد المسيح لأجل خلاصنا. لقد صعد الرب الى السموات بجسد القيامة الممجد وأصعد طبيعتنا البشرية معه، وانتهت مرحلة إخلاء الذات التدبيرى من أجل خلاص جنس ال [ ... ]

أبونا أفرايم الأنبا بيشويالمزيد
عيد الصعود المجيد
23 05 2026

بسم الآب والإبن والروح القدس          الإله الواحد آمين يوجد بعض الناس يفقدون الأمل والرجاء إن اصابهم أي مكروه مثل انتقال احد الاحباء او ان أصيبوا بمرض او خسروا مال او وقعوا في أي تجربة : تجدهم يهتذون جداً ويشعرون ان حيا [ ... ]

انبا اغابيوس رئيس دير انبا بيشوي ...المزيد
تأمل فى آية من إنجيل قداس الأسبوع السابع للخمسين ...
23 05 2026

💥 تأمل فى آية من إنجيل قداس اليوم الثانى من الأسبوع السابع للخمسين المقدسة,  📖 كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ.[ يو11:15]. 🎄في حديثه الوداعي هنا يكرر تعبير "كلمتكم بهذا" سبع م [ ... ]

أبونا بيشاي الأنبا بيشويالمزيد
من اقوال الأباء
19 05 2026

++“ من اقوال (مقاريوس الكبير ) كما أن الشمع لا يمكنه أن يشتعل بدون نار، هكذا الإنسان لا يقدر أن يخلص بدون نار المحبة الإلهية...  رو5- وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَس [ ... ]

أبونا مكاري الأنبا بيشويالمزيد
العلاقات
18 05 2026

+ نادرا ما تجد إنساناً وفيا ومخلصا بعد انتهاء المصلحه. + عندما تتعرض للتجارب والظلم والتهميش لاتتذمر ولاتشكو وإنما تذكر وعد السيد المسيح له المجد ( استوفيت بلاياك على الأرض لو 25/16) + ثمر الروح ( محبه وفرح وسلام) فى كل مكان و [ ... ]

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
المسيح حقيقة وليس خيال
18 05 2026

السيد المسيح ليس مجرد فكرة تحولت إلى حقيقة كما يقول بعض الملحدين، ولكنه حقيقة تحولت إلى واقع ملموس، هو الوحيد الذي يستطيع أن يلمس القلب ويشفي جراحاته، ويتلامس مع النفس ويرفعها إلى مستوى السماء، هو الوحيد الذي يلمس فيشفي [ ... ]

أبونا عزرا أنبا بيشويالمزيد
free accordion joomla menu
3437733
عدد الزائرين - عدد الزائرين - 3437733
IP :216.73.217.11