• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 

الكتاب المقدس مع التفسير

 للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان

قطمارس الكنيسة القبطية

 للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان

غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )

 للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

هذا يوضحه الإنجيلي بقوله: "لأن أبن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك" (لو10:19) وهذ1 يعنى  الخطاة الهالكين. ولماذا جاء يخلصهم؟ السبب أنه أحبهم على الرغم من خطاياهم!! وفي هذا يقول الكتاب: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يو16:3). أذن هو حب أدى إلى البذل، بالفداء.

قصة ميلاد المسيح إذن، هي في جوهرها قصة حب...أحب الله العالم، العالم الخاطئ، المقهور من الشيطان، المغلوب من الخطية……العالم الضعيف العاجز عن إنقاذ نفسه! أحب هذا العالم الذي لا يفكر في حب نفسه حبًا حقيقيًا، ولا يسعى إلى خلاص نفسه…

…بل العالم الذي في خطيته انقلبت أمامه جميع المفاهيم والموازين، فأصبح عالما ضائعًا. والعجيب أن الله لم يأت ليدين هذا العالم الخاطئ، بل ليخلصه، فقال: "ما جئت لأدين العالم، بل لأخلص العالم" (يو47:12). لم يأت ليوقع علينا الدينونة، بل ليحمل عنا الدينونة. من حبه لنا وجدنا واقعين تحت حكم الموت، فجاء يموت عنا. ومن أجل حبه لنا، أخلى ذاته، وأخذ شكل العبد، وصار إنسانًا.

كانت محبة الله لنا مملوءة اتضاعًا، في ميلاده، وفي صلبه.

في هذا الاتضاع قبل أن يولد في مذود بقر، وأن يهرب من هيرودس، كما في اتضاعه أطاع حتى الموت، موت الصليب، وقبل كل الآلام والإهانات لكي يخلص هذا الإنسان الذي هلك.

رأى الرب كم فعلت الخطية بالإنسان!!! فتحنن عليه…..

كان الإنسان الذي خلق على صورة الله ومثاله قد أنحدر في سقوطه إلى أسفل، وعرف من الخطايا ما لا يحصى عدده، حتى وصل إلى عبادة الأصنام "وقال ليس إله"….."الجميع زاغوا وفسدوا معًا" (مز 1:14-3)….. ووصلت الخطية حتى إلى المواضع المقدسة.

الإنسان وقف من الله موقف عداء. ورد الله على العداء بالحب!!!!

فجاء في محبته "يطلب ويخلص ما قد هلك". وطبعًا الهالك هو الإنسان الذي عصى الله وتحداه، وكسر وصاياه، وبعد عن محبته، "وحفر لنفسه آبارًا مشققة لا تضبط ماء" (أر 13:2).. ولكن الله – كما أختبره داود النبي "لم يصنع معنا حسب خطايانا، ولم يجازنا حسب آثامنا، وإنما….كبعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا معاصينا" (مز10:103-12). ولماذا فعل هكذا؟ يقول المرتل: "لأنه يعرف جبلتنا. يذكر أننا تراب نحن" (مز 14:103).

حقًا إن الله نفذ (محبة الأعداء) على أعلى مستوى….

جاء الرب في ملء الزمان، حينما أظلمت الدنيا كلها، وصار الشيطان رئيسًا لهذا العالم (يو30:14) وانتشرت الوثنية، وكثرت الأديان، وتعددت الآلهة…. ولم يعد للرب سوى بقية قليلة، قال عنها إشعياء النبي: "لولا أن رب الجنود أبقى لنا بقية صغيرة، لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة" (إش9:1).

وجاء الرب ليخلص هذا العالم الضائع، يخلصه من الموت ومن الخطية.وقف العالم أمام الله عاجزًا، يقول له: "الشر الذي لست أريده، إياه أفعل"…… "ليس ساكنا في شيء صالح" ……"أن أفعل الحسنى لست أجد" (رو 17:7-19). أنا محكوم على بالموت والهلاك.  وليس غيرك مخلص (إش 11:43). هذا ما تقوله أفضل العناصر في العالم، فكم وكم الأشرار الذين يشربون الخطية كالماء، ولا يفكرون في خلاصهم!!

إن كان الذي يريد الخير لا يستطيعه، فكم بالأولى الذي لا يريده؟!

إنه حقًا قد هلك ……لم يقل الكتاب عن المسيح إنه جاء يطلب من هو معرض للهلاك، وإنما من قد هلك….لأن "أجرة الخطية هي الموت" (رو 23:6).

والرب في سمائه أستمع إلى آنات القلوب وهى تقول: قلبي قد تغير: الله لم أعد أطلبه. والخير لم أعد أريده. والتوبة لا أبحث عنها ولا أفكر فيها، ولا أريدها. لماذا؟؟ لأن "النور جاء العالم، ولكن العالم أحب الظلمة أكثر من النور، لأن أعمالهم كانت شريرة" (يو19:3). وما دام قد أحب الظلمة أكثر من النور، إذن فسوف لا يطلب النور ولا يسعى إليه!!!

 هذا العالم الذي يحب الظلمة، جاء الرب ليخلصه من ظلمته. "إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله" (يو 11:1). وعدم قبولهم له معناه أنهم هلكوا. والرب قد جاء يطلب ويخلص ما قد هلك. رفضهم له لا يعنى أنه هو يرفضهم. بل على العكس يسعى إليهم، لكي يخلصهم من هذا الرفض. "لأنه يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1 تى 4:2).

 كذلك جاء يطلب الوثنيين الذين يعبدون آلهه أخرى غيره. هم لا يعرفونه. ولكنه يعرفهم ويعرف ضياعهم. وقد جاء لكي يطلبهم "النور أضاء في الظلمة. والظلمة لم تدركه" (يو 5:1) ولكنه لم يتركهم لعدم إدراكهم له. إنما جاء ليعطيهم علم معرفته. وقد قال للآب عن كل هؤلاء الذين جاء ليخلصهم: "عرفتهم أسمك وسأعرفهم، ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به، وأكون أنا فيهم" (يو 26:17).

ما أكثر ما أحتمل الرب لكي يخلص ما قد هلك.

لست أقصد فقط ما أحتمله على الصليب ولكنى أقصد أيضًا ما أحتمله أثناء كرازته من الذين رفضوه، حتى من خاصته!!! التي لم تقبله…. حقًا ما أعجب هذا أن يأتي شخص ليخلصك، فترفضه وترفض خلاصه. ومع ذلك يصر على أن يخلصك!!!!

حتى الذين أغلقوا أبوابهم في وجهه، صبر عليهم حتى خلصهم. كان في محبته وفي طول أناته، لا ييأس من أحد…..جاء يعطى الرجاء لكل أحد، ويفتح باب الخلاص أمام الكل…."يعطى الرجاء حتى للأيدي المسترخية وللركب المخلعة" (عب 12:12). "قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ" (مت 20:12). إنه جاء ليخلص، يخلص الكل. وكل هؤلاء مرضى وضعفاء وخطاة، ومحتاجون إليه. وهو قد قال: "لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى ما جئت لأدعو أبرارًا بل خطاة إلى التوبة" (مر 17:2).

من أجل هذا، لم يجد المسيح غضاضة أن يحضر ولائم الخطاة والعشارين ويجالسهم ويأكل معهم ويجتذبهم إليه بالحب. ويقول للمرأة التي ضبطت في ذات الفعل: "وأنا أيضًا لا أدينك" (يو 11:8) لأنه ما جاء ليدينها بل ليخلصها.

 وهكذا قيل عنه إنه "محب للعشارين والخطاة" (مت 19:11).

بل إنه جعل أحد هؤلاء العشارين رسوًلا من الاثني عشر (متى). وأجتذب زكا رئيس العشارين للتوبة وزاره ليخلصه هو وأهل بيته، وقال: "اليوم حدث خلاص لأهل هذا البيت إذ هو أيضا إبن لإبراهيم" (لو 9:19). فتزمروا عليه قائلين: "أنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ"  ولكنه كان يطلب ويخلص ما قد هلك.

 إنه لم يحتقر الخطاة مطلقا، فالاحتقار لا يخلصهم! إنما يخلصهم الحب والاهتمام، والرعاية والافتقاد، والعلاج المناسب…..العالم كله كان في أيام المسيح "قصبة مرضوضة وفتيلة مدخنة". فهل لو العالم فسد وهلك، يتخلى عنه الرب؟! كلا… بل يعيده إلى صوابه.

حتى الذين قالوا اصلبه، قدم لهم الخلاص أيضًا. وقال للآب وهو على الصليب: "يا أبتاه أغفر لهم، لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون" (لو 34:23). ولماذا قال: "أغفر لهم"؟….لأنه جاء يطلب ويخلص ما قد هلك. ولهذا فتح باب الفردوس أمام اللص المصلوب معه…..

لم يكن ينظر إلى خطايا الناس، إنما إلى محبته هو. لم ينظر إلى تعدياتنا، إنما إلى مغفرته التي لا تحد. أما تعدياتنا فقد جاء لكي يمحوها بدمه. وحينما كان ينظر إليها، كان يرى فيها ضعفنا. لذلك قال له المرتل: "إن كنت للآثام راصدًا يا رب، يا رب من يثبت؟! لأن من عندك المغفرة" (مز 130).

إنه درس لنا، لكي لا نيأس، بل نطلب ما قد هلك. هناك حالات معقدة في الخدمة نقول عنها: "لا فائدة فيها"، فنتركها ونهملها كأن لا حل لها، بل نقول إنها من نوع الشجرة التي لا تصنع ثمرًا، فتقطع وتلقى في النار (يو 10:3). أما السيد المسيح فلم ييأس مطلقًا، حتى من إقامة الميت الذي قال عنه أحباؤه إنه قد أنتن لأنه مات من أربعة أيام (يو 11).

وهذا درس لنا أيضًا لكي نغفر لمن أساء إلينا. لأن الرب في تخليصه ما قد هلك، إنما يغفر لمن أساء إليه. فالذي هلك هو خاطئ أساء إلى الله. والرب جاء يطلب خلاصه……!! كم ملايين وآلاف ملايين عاملهم الرب هكذا، بكل صبر وكل طول أناة، حتى تابوا وخلصوا. وبلطفه أقتادهم إلى التوبة (رو 4:2).

كثيرون سعى الرب إليهم دون أن يفكروا في خلاصهم. وضرب مثالًا لذلك: الخروف الضال، والدرهم المفقود (لو15). ومثال ذلك أيضا الذين يقف الله على بابهم ويقرع، لكي يفتحوا له (رؤ 20:3). وكذلك الأمم الذين ما كانوا يسعون إلى الخلاص، ولكن السيد المسيح جاء لكي يخلصهم  ويفتح لهم أبواب الإيمان. ويقول لعبده بولس: "اذهب فإني سأرسلك بعيدًا إلى الأمم" (أع21:22) لما ذكر القديس بولس هذه العبارة التي قالها له الرب صرخ اليهود عليه قائلين إنه: "لا يجوز أن يعيش" (أع 22:22). ولكن هداية الأمم كانت قصد المسيح الذي جاء يطلب ويخلص ما قد هلك.

جاء الرب يغير النفوس الخاطئة إلى أفضل.غير المؤمنين جاء يمنحهم الإيمان. والخاطئون جاء يمنحهم التوبة. والذين لا يريدون الخير جاء يمنحهم الإرادة. والذين رفضوه جاء يصالحهم ويصلحهم. وهكذا كان يجول يصنع خيرًا (أع38:10).

حتى المتسلط عليهم إبليس جاء ليعتقهم ويشفيهم.

لذلك نحن نناديه في أوشية المرضى ونقول له: "رجاء من ليس له رجاء، ومعين من ليس له معين. عزاء صغيري النفوس، وميناء الذين في العاصف". كل هؤلاء لهم رجاء في المسيح الذي جاء يطلب ويخلص ما قد هلك….إنه عزاء الهالكين وأملهم.

لذلك دعى أسمه "يسوع" أي المخلص، لأنه جاء يخلص. ولذلك فإن ملاك الرب المبشر ليوسف النجار، قال له عن العذراء القديسة: "ستلد أبنًا، وتدعو أسمه يسوع، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم" (مت 21:1). مجرد اسمه يحمل معنى رسالته التي جاء من أجلها، أنه جاء يخلص ما قد هلك…….

جاء يبشر المساكين، يعصب منكسري القلوب. ينادى للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق" (إش 1:61). ما أحلاها بشرى جاء المسيح بها. لم يقدم للناس إلهًا جبارًا يخافونه….بل قدم لهم أبًا حنونًا يفتح لهم أحضانه، يلبسهم حلة جديدة. ويضع خاتمًا في أصبعهم، ويذبح لهم العجل المسمن (لو 15). إلهًا يخلصهم من خطاياهم، ويمسح كل دمعة من عيونهم.

وهكذا أرتبط الخلاص باسم المسيح وبعمله وفدائه. فإن كنت محتاجًا للخلاص، فأطلبه منه: يخلصك من عاداتك الخاطئة، ومن طبعك الموروث، ومن خطاياك المحبوبة، ومن كل نقائصك. ينضح عليك بزوفاه فتخلص، ويغسلك فتبيض أكثر من الثلج. هذه هي صورة المسيح المحببة إلى النفس، الدافعة إلى الرجاء.

فإن أردت أن تكون صورة المسيح، أفعل مثله. أطلب خلاص كل أحد. أفتقد سلامة أخوتك. وأولًا عليك أن تحب الناس كما أحبهم المسيح، وتبذل نفسك عنهم – في حدود إمكاناتك – كما بذل المسيح. وتكون مستعدًا أن تضحى بنفسك من أجلهم. بهذا تدخل فاعلية الميلاد في حياتك.

ثم أنظر ماذا كانت وسائل المسيح لأجل خلاص الناس. أستخدم طريقة التعليم، فكان يعظ ويكرز، ويشرح للناس الطريق السليم، حتى يسلكون بالروح وليس بالحرف. وأستخدم أيضًا أسلوب القدوة الصالحة. وبهذا ترك لنا مثالًا، حتى كما سلك ذاك، ينبغى أن نسلك نحن أيضًا (1يو 6:2). وأستخدم المسيح الحب، وطول الأناة، والصبر على النفوس حتى تنضج. كما أستخدم الاتضاع والهدوء والوداعة. وأخيرًا بذل ذاته، مات عن غيره، حامًلا خطايا الكل………

فأفعل ما تستطيعه من كل هذا. وأشترك مع المسيح، على الأقل في أن تطلب ما قد هلك، وتقدمه للمسيح يخلصه.

وعلى الأقل قدم صلاة عن غيرك ليدخل الرب في حياته ويخلصه. والصلاة بلا شك هي عمل في إمكانك. ولا تكن عنيفًا ولا قاسيًا في معاملة الخطاة، بل تذكر قول الرسول: "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنِ انْسَبَقَ إِنْسَانٌ فَأُخِذَ فِي زَلَّةٍ مَا، فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 6: 1).. كما استخدم الرب روح الوداعة في طلب الناس

قداسة البابا شنودة الثالث

مطمئن في أحضان المراحم
16 03 2026

† " لا يوجد شيء تحت السماء يقدر أن يُكدرني أو يزعجني ؛ لأني محتمي في ذلك الحصن الحصين ؛ داخل الملجأ الأمين ؛ مطمئن في أحضان المراحم ؛ حائز على ينبوع مِن التعزية " *البابا كيرلس السادس*  ✍ صفحة مقالات أنبا جوزيف

انبا جوزيفالمزيد
من الحياة
16 03 2026

† تعلم من الأمس ، عش لليوم و تحلى بالأمل من أجل الغد † لا  يكفي  أن  يكون  لك  عقل جيد المهم هو أن تستخدمه بشكل جيد † لا يرتقي الإنسان  إلا عندما يلمس بيده حقيقة الحياة التافهة   التي  يعيشها † الأسلوب. .هو فن التعامل  [ ... ]

أبونا يسي الأنبا بيشويالمزيد
سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي. (م...
15 03 2026

أحبائي: تعلمنا الحياة وتعلمنا وسائل الإعلام أن على القوي أن يدوس على الضعيف، وأن القوي يجب أن يستغل كل قوته فيما يرضيه ويبنيه دون النظر إلى احتياج أخريين أو ضعفهم، ولا ينشغل إلا بنفسه واهتماماته حتى ولو على حساب الأخر. ول [ ... ]

أبونا مينا الأورشليميالمزيد
عظم النجاح
14 03 2026

++كلما زاد الرجل سكينة عظم نجاحه وأثره على غيره وقدرته على فعل الصواب. إن راحة البال واحدة من أجمل جواهر الحكمة..  (جيمس آلن )  إش 48- لَيْتَكَ أَصْغَيْتَ لِوَصَايَايَ، فَكَانَ كَنَهْرٍ سَلاَمُكَ وَبِرُّكَ كَلُجَجِ الْبَح [ ... ]

أبونا مكاري الأنبا بيشويالمزيد
اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ ...
14 03 2026

اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦) أحبائي: انتصر ربنا يسوع المسيح  [ ... ]

أبونا مينا الأورشليميالمزيد
الانتظار لا يضيع سدي
14 03 2026

† " إن الانتظار لا يضيع سدي ؛ حين نبقي قريبين من الرب "  ✍ صفحة مقالات أنبا جوزيف

انبا جوزيفالمزيد
مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَ...
13 03 2026

أحبائي: ونحن في اسبوع الكنوز تذكرنا الكنيسة أن كنزنا في صلواتنا.. كما تذكرنا في صلواتها أن الصوم مرتبط بالصلاة، فكثيراً ما نسمع هذه الكلمات "الصوم والصلاة".. فكثيراً ما نهتم بالصوم ونهمل الصلاة.. الصلاة هى كنزنا لأن كل وقت  [ ... ]

أبونا مينا الأورشليميالمزيد
صرخة :
14 03 2026

وجدت شيطان خبيث ، كنت فاكر أني محتفظ به في جيبي و لكن إتضح أنه مستولي على عقلي و قلبي بطريقة خبيثة ، غير عادية .. من لديهم موهبة إخراج الشياطين من السهل عليهم إخراج جيش شياطين (لاجيئون) من جسد إنسان ، و لكن من الصعب عليهم إخر [ ... ]

أبونا ساويرس المقاريالمزيد
المرأه السامرية
13 03 2026

بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين           المرأه السامرية السيد المسيح جاء من أجل الجميع وجاء ليخلص العالم من سيطرة الشيطان عليهم جاء ليعطيهم القوة والمعونه ويبعد عنهم الخوف: جاء ليعطيهم الإيمان والرجا [ ... ]

انبا اغابيوس رئيس دير انبا بيشوي ...المزيد
✥ المرأة السامرية ✥
13 03 2026

يُقرأ انجيل السامرية من إنجيل معلمنا يوحنا الأصحاح الرابع 3 مرات في الكنيسة القبطية - الأحد الرابع من الصوم المقدس - الأحد الثالث من الخمسين المقدسة - انجيل السجدة الثالثة من صلوات السجدة .. لم يذكر الكتاب اسمها ولكن بحس [ ... ]

أبونا يسي الأنبا بيشويالمزيد
وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَيِّدِي إِبْرَ...
13 03 2026

أحبائي: كانت وصية ابونا ابراهيم لعبده ألا يأخذ زوجة لابنه من بنات الكنعانيات، إذ أن اسحاق ابن الموعد لا يليق به أن يناسب أهل العالم. وكان اسم العبد أليعازر (الله عوني) وكأن الروح القدس المعزي هو الذي يتمم الزواج ويجمع بين  [ ... ]

أبونا مينا الأورشليميالمزيد
يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ و...
11 03 2026

يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ. (عب ١٣: ٨) أحبائي: حقاً تمضي الأيام والسنون وكل شىء في الحياة والعالم يتغير، الانسان يتغير، الأحداث تتغير، الظروف تتغير، الحكومات تتغير، الأخلاق تتغير [ ... ]

أبونا مينا الأورشليميالمزيد
الصوم الكبير
11 03 2026

   الصوم الكبير، هوعبادة حقيقية لإله مُحب البشر يجب علينا أن نهتدي بدستورنا السماوي، لنعبر عن طريق العبادة والصلاة التقية إلى عمق الحب الإلهي، فنسمع نبضات قلبه ونسمع نسمات حبه، لنعيش حياة هادئة مع الإله المنظور فينا ال [ ... ]

أبونا يسطس الأورشليميالمزيد
ماهي المحبه الاخويه اللازمه لحياه الجهاد ؟...
09 03 2026

( لتثبت المحبه الاخويه ، لاتنسوا اضافه الغرباء لان بها اضاف اناس ملائكه وهم لايدرون ، اذكروا المقيدين كأنهم مقيدون معهم ، والمذلين كأنكم انتم ايضا في الجسد عب ١٣ : ١ - ٣ ) مامعني المحبه الاخويه اللازمه لحياه الجهاد ……
ليس  [ ... ]

ابونا أغناطيوس أنبا بيشوىالمزيد
الذات
09 03 2026

فى اى مقابله مع اى إنسان. ضع الله بينك وبينه حينئذ ستصبح فى تدقيق وحرص على كل كلمه وتصرف. وايضا تتحاشى الغضب والانتقام لو فيه سوء تفاهم.  † الذات هى عدو الإنسان. 1 كرامتى ( تسبب للإنسان الغضب والانتقام) 2 الميراث ( يسبب للإن [ ... ]

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
خير الكلام
09 03 2026

† التجاهل  وقت  الغضب   ذكاء و التجاهل وقت الإساءة تعقل † السعادة لا  تقف  على شخص،مهما كان أبداً † أحسن  المعرفة  معرفتك  لنفسك و أحسن الأدب وقوفك عند حدك † إذا  سامحك  شخص كثيراً فاعلم   أنه   يحترمك  و  لا يريد  [ ... ]

أبونا يسي الأنبا بيشويالمزيد
إِذًا نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ، ...
08 03 2026

أحبائي:ونحن في بدايات الصوم الكبير يجب ألا ننسى أن نجلس مع أنفسنا ونضع خطة للصوم ليكون صوماً مقدساً مخصصاً لله، لا يكون الهدف منه استبدال أنواع الطعام ولكن أن يُحدث الصوم تغيير واضح في حياتنا الروحية وعلاقتنا مع إلهنا. ل [ ... ]

أبونا مينا الأورشليميالمزيد
الابن الأكبر
08 03 2026

الابن الضال (الابن الأكبر)* *(لوقا 15)* ✥  في إنجيل معلمنا لوقا الأصحاح 15 كلمنا رب المجد عن مثل أب له ابنين والأصغر اللي اتعرفنا عليه وضل ورجع وذبح له أبيه العجل المسمن *لكن اليوم سوف نتعرف على شخصية الابن الأكبر اللي هو فعل [ ... ]

أبونا يسي الأنبا بيشويالمزيد
مثل الابن الضال
07 03 2026

1 الابن الاكبر يرمز إلى الامه اليهوديه. أما الابن الأصغر يرمز إلى الامم التى تعبد الأصنام 2 لما افتقد السيد المسيح المرأة السامريه آمنت وآمن اهل السامره بالسيد المسيح مخلصاً وفاديا 3 لما رجع الابن الأصغر أو الضال قبله اب [ ... ]

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
الثقة بالنفس
07 03 2026

بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين

الشخص المسيحي لابد أن يكون لديه ثقة بنفسه :
يقول بولس الرسول في فيلبي 4: 13
أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني
الثقة بالنفس لا تكون عن طريق المركز أو المال أو القوه الجسمانية
ول [ ... ]

انبا اغابيوس رئيس دير انبا بيشوي ...المزيد
النّفس كلّما تضايقت
07 03 2026

† " كما أنّ الطّفل عندما يخاف يلتجئ إلى أهله ؛ هكذا النّفس كلّما تضايقت تلتجئ إلى الله بالصّلاة "  *مار إسحق السّرياني*  ✍ صفحة مقالات أنبا جوزيف

انبا جوزيفالمزيد
الأبن الشاطر
07 03 2026

في إنجيل معلمنا لوقا الأصحاح ال15 يروي لنا 3 أمثلة: الخروف الضال - الدرهم المفقود - الابن الضال وكأن الرب يريد أن يعلمنا أنه مهما كانت حالتك الله يريدك ويبحث عنك .... وملخص المثل أنه كان لأب إبنين الاصغر قال لأبيه محتاج الجز [ ... ]

أبونا يسي الأنبا بيشويالمزيد
كلمة البابا شنودة عن البابا كيرلس...
07 03 2026

في اول كلمة للمتنيح قداسة البابا شنودة عن البابا كيرلس بعد نياحته قال أنا متخيل لو فيه فنان هيرسم صورة للبابا كيرلس يبقي يرسم الصورة له واقف وسط البخور لان حياته كلها كانت كده بالليل عشية والصبح قداس 🙏 يا رب علمني أنا كم [ ... ]

أبونا يسي الأنبا بيشويالمزيد
الحياة المسيحية
07 03 2026

† عيش الحياة المسيحية الحقيقية ؛ ولا تعيش حياة الإنتقاد بإسم المسيحية † " كان الكل اليهود والرومان وهيرودس يدبرون للإمساك به وقتله ؛ ولم يدركوا أنهم حتى في شرهم يتممون خطة السيد المسيح ؛ الذي حدد بنفسه يوم آلامه ليصلب ف [ ... ]

انبا جوزيفالمزيد
free accordion joomla menu
3383065
عدد الزائرين - عدد الزائرين - 3383065
IP :216.73.216.103