• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 

الكتاب المقدس مع التفسير

 للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان

قطمارس الكنيسة القبطية

 للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان

غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )

 للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

هذا يوضحه الإنجيلي بقوله: "لأن أبن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك" (لو10:19) وهذ1 يعنى  الخطاة الهالكين. ولماذا جاء يخلصهم؟ السبب أنه أحبهم على الرغم من خطاياهم!! وفي هذا يقول الكتاب: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يو16:3). أذن هو حب أدى إلى البذل، بالفداء.

قصة ميلاد المسيح إذن، هي في جوهرها قصة حب...أحب الله العالم، العالم الخاطئ، المقهور من الشيطان، المغلوب من الخطية……العالم الضعيف العاجز عن إنقاذ نفسه! أحب هذا العالم الذي لا يفكر في حب نفسه حبًا حقيقيًا، ولا يسعى إلى خلاص نفسه…

…بل العالم الذي في خطيته انقلبت أمامه جميع المفاهيم والموازين، فأصبح عالما ضائعًا. والعجيب أن الله لم يأت ليدين هذا العالم الخاطئ، بل ليخلصه، فقال: "ما جئت لأدين العالم، بل لأخلص العالم" (يو47:12). لم يأت ليوقع علينا الدينونة، بل ليحمل عنا الدينونة. من حبه لنا وجدنا واقعين تحت حكم الموت، فجاء يموت عنا. ومن أجل حبه لنا، أخلى ذاته، وأخذ شكل العبد، وصار إنسانًا.

كانت محبة الله لنا مملوءة اتضاعًا، في ميلاده، وفي صلبه.

في هذا الاتضاع قبل أن يولد في مذود بقر، وأن يهرب من هيرودس، كما في اتضاعه أطاع حتى الموت، موت الصليب، وقبل كل الآلام والإهانات لكي يخلص هذا الإنسان الذي هلك.

رأى الرب كم فعلت الخطية بالإنسان!!! فتحنن عليه…..

كان الإنسان الذي خلق على صورة الله ومثاله قد أنحدر في سقوطه إلى أسفل، وعرف من الخطايا ما لا يحصى عدده، حتى وصل إلى عبادة الأصنام "وقال ليس إله"….."الجميع زاغوا وفسدوا معًا" (مز 1:14-3)….. ووصلت الخطية حتى إلى المواضع المقدسة.

الإنسان وقف من الله موقف عداء. ورد الله على العداء بالحب!!!!

فجاء في محبته "يطلب ويخلص ما قد هلك". وطبعًا الهالك هو الإنسان الذي عصى الله وتحداه، وكسر وصاياه، وبعد عن محبته، "وحفر لنفسه آبارًا مشققة لا تضبط ماء" (أر 13:2).. ولكن الله – كما أختبره داود النبي "لم يصنع معنا حسب خطايانا، ولم يجازنا حسب آثامنا، وإنما….كبعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا معاصينا" (مز10:103-12). ولماذا فعل هكذا؟ يقول المرتل: "لأنه يعرف جبلتنا. يذكر أننا تراب نحن" (مز 14:103).

حقًا إن الله نفذ (محبة الأعداء) على أعلى مستوى….

جاء الرب في ملء الزمان، حينما أظلمت الدنيا كلها، وصار الشيطان رئيسًا لهذا العالم (يو30:14) وانتشرت الوثنية، وكثرت الأديان، وتعددت الآلهة…. ولم يعد للرب سوى بقية قليلة، قال عنها إشعياء النبي: "لولا أن رب الجنود أبقى لنا بقية صغيرة، لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة" (إش9:1).

وجاء الرب ليخلص هذا العالم الضائع، يخلصه من الموت ومن الخطية.وقف العالم أمام الله عاجزًا، يقول له: "الشر الذي لست أريده، إياه أفعل"…… "ليس ساكنا في شيء صالح" ……"أن أفعل الحسنى لست أجد" (رو 17:7-19). أنا محكوم على بالموت والهلاك.  وليس غيرك مخلص (إش 11:43). هذا ما تقوله أفضل العناصر في العالم، فكم وكم الأشرار الذين يشربون الخطية كالماء، ولا يفكرون في خلاصهم!!

إن كان الذي يريد الخير لا يستطيعه، فكم بالأولى الذي لا يريده؟!

إنه حقًا قد هلك ……لم يقل الكتاب عن المسيح إنه جاء يطلب من هو معرض للهلاك، وإنما من قد هلك….لأن "أجرة الخطية هي الموت" (رو 23:6).

والرب في سمائه أستمع إلى آنات القلوب وهى تقول: قلبي قد تغير: الله لم أعد أطلبه. والخير لم أعد أريده. والتوبة لا أبحث عنها ولا أفكر فيها، ولا أريدها. لماذا؟؟ لأن "النور جاء العالم، ولكن العالم أحب الظلمة أكثر من النور، لأن أعمالهم كانت شريرة" (يو19:3). وما دام قد أحب الظلمة أكثر من النور، إذن فسوف لا يطلب النور ولا يسعى إليه!!!

 هذا العالم الذي يحب الظلمة، جاء الرب ليخلصه من ظلمته. "إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله" (يو 11:1). وعدم قبولهم له معناه أنهم هلكوا. والرب قد جاء يطلب ويخلص ما قد هلك. رفضهم له لا يعنى أنه هو يرفضهم. بل على العكس يسعى إليهم، لكي يخلصهم من هذا الرفض. "لأنه يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1 تى 4:2).

 كذلك جاء يطلب الوثنيين الذين يعبدون آلهه أخرى غيره. هم لا يعرفونه. ولكنه يعرفهم ويعرف ضياعهم. وقد جاء لكي يطلبهم "النور أضاء في الظلمة. والظلمة لم تدركه" (يو 5:1) ولكنه لم يتركهم لعدم إدراكهم له. إنما جاء ليعطيهم علم معرفته. وقد قال للآب عن كل هؤلاء الذين جاء ليخلصهم: "عرفتهم أسمك وسأعرفهم، ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به، وأكون أنا فيهم" (يو 26:17).

ما أكثر ما أحتمل الرب لكي يخلص ما قد هلك.

لست أقصد فقط ما أحتمله على الصليب ولكنى أقصد أيضًا ما أحتمله أثناء كرازته من الذين رفضوه، حتى من خاصته!!! التي لم تقبله…. حقًا ما أعجب هذا أن يأتي شخص ليخلصك، فترفضه وترفض خلاصه. ومع ذلك يصر على أن يخلصك!!!!

حتى الذين أغلقوا أبوابهم في وجهه، صبر عليهم حتى خلصهم. كان في محبته وفي طول أناته، لا ييأس من أحد…..جاء يعطى الرجاء لكل أحد، ويفتح باب الخلاص أمام الكل…."يعطى الرجاء حتى للأيدي المسترخية وللركب المخلعة" (عب 12:12). "قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ" (مت 20:12). إنه جاء ليخلص، يخلص الكل. وكل هؤلاء مرضى وضعفاء وخطاة، ومحتاجون إليه. وهو قد قال: "لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى ما جئت لأدعو أبرارًا بل خطاة إلى التوبة" (مر 17:2).

من أجل هذا، لم يجد المسيح غضاضة أن يحضر ولائم الخطاة والعشارين ويجالسهم ويأكل معهم ويجتذبهم إليه بالحب. ويقول للمرأة التي ضبطت في ذات الفعل: "وأنا أيضًا لا أدينك" (يو 11:8) لأنه ما جاء ليدينها بل ليخلصها.

 وهكذا قيل عنه إنه "محب للعشارين والخطاة" (مت 19:11).

بل إنه جعل أحد هؤلاء العشارين رسوًلا من الاثني عشر (متى). وأجتذب زكا رئيس العشارين للتوبة وزاره ليخلصه هو وأهل بيته، وقال: "اليوم حدث خلاص لأهل هذا البيت إذ هو أيضا إبن لإبراهيم" (لو 9:19). فتزمروا عليه قائلين: "أنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ"  ولكنه كان يطلب ويخلص ما قد هلك.

 إنه لم يحتقر الخطاة مطلقا، فالاحتقار لا يخلصهم! إنما يخلصهم الحب والاهتمام، والرعاية والافتقاد، والعلاج المناسب…..العالم كله كان في أيام المسيح "قصبة مرضوضة وفتيلة مدخنة". فهل لو العالم فسد وهلك، يتخلى عنه الرب؟! كلا… بل يعيده إلى صوابه.

حتى الذين قالوا اصلبه، قدم لهم الخلاص أيضًا. وقال للآب وهو على الصليب: "يا أبتاه أغفر لهم، لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون" (لو 34:23). ولماذا قال: "أغفر لهم"؟….لأنه جاء يطلب ويخلص ما قد هلك. ولهذا فتح باب الفردوس أمام اللص المصلوب معه…..

لم يكن ينظر إلى خطايا الناس، إنما إلى محبته هو. لم ينظر إلى تعدياتنا، إنما إلى مغفرته التي لا تحد. أما تعدياتنا فقد جاء لكي يمحوها بدمه. وحينما كان ينظر إليها، كان يرى فيها ضعفنا. لذلك قال له المرتل: "إن كنت للآثام راصدًا يا رب، يا رب من يثبت؟! لأن من عندك المغفرة" (مز 130).

إنه درس لنا، لكي لا نيأس، بل نطلب ما قد هلك. هناك حالات معقدة في الخدمة نقول عنها: "لا فائدة فيها"، فنتركها ونهملها كأن لا حل لها، بل نقول إنها من نوع الشجرة التي لا تصنع ثمرًا، فتقطع وتلقى في النار (يو 10:3). أما السيد المسيح فلم ييأس مطلقًا، حتى من إقامة الميت الذي قال عنه أحباؤه إنه قد أنتن لأنه مات من أربعة أيام (يو 11).

وهذا درس لنا أيضًا لكي نغفر لمن أساء إلينا. لأن الرب في تخليصه ما قد هلك، إنما يغفر لمن أساء إليه. فالذي هلك هو خاطئ أساء إلى الله. والرب جاء يطلب خلاصه……!! كم ملايين وآلاف ملايين عاملهم الرب هكذا، بكل صبر وكل طول أناة، حتى تابوا وخلصوا. وبلطفه أقتادهم إلى التوبة (رو 4:2).

كثيرون سعى الرب إليهم دون أن يفكروا في خلاصهم. وضرب مثالًا لذلك: الخروف الضال، والدرهم المفقود (لو15). ومثال ذلك أيضا الذين يقف الله على بابهم ويقرع، لكي يفتحوا له (رؤ 20:3). وكذلك الأمم الذين ما كانوا يسعون إلى الخلاص، ولكن السيد المسيح جاء لكي يخلصهم  ويفتح لهم أبواب الإيمان. ويقول لعبده بولس: "اذهب فإني سأرسلك بعيدًا إلى الأمم" (أع21:22) لما ذكر القديس بولس هذه العبارة التي قالها له الرب صرخ اليهود عليه قائلين إنه: "لا يجوز أن يعيش" (أع 22:22). ولكن هداية الأمم كانت قصد المسيح الذي جاء يطلب ويخلص ما قد هلك.

جاء الرب يغير النفوس الخاطئة إلى أفضل.غير المؤمنين جاء يمنحهم الإيمان. والخاطئون جاء يمنحهم التوبة. والذين لا يريدون الخير جاء يمنحهم الإرادة. والذين رفضوه جاء يصالحهم ويصلحهم. وهكذا كان يجول يصنع خيرًا (أع38:10).

حتى المتسلط عليهم إبليس جاء ليعتقهم ويشفيهم.

لذلك نحن نناديه في أوشية المرضى ونقول له: "رجاء من ليس له رجاء، ومعين من ليس له معين. عزاء صغيري النفوس، وميناء الذين في العاصف". كل هؤلاء لهم رجاء في المسيح الذي جاء يطلب ويخلص ما قد هلك….إنه عزاء الهالكين وأملهم.

لذلك دعى أسمه "يسوع" أي المخلص، لأنه جاء يخلص. ولذلك فإن ملاك الرب المبشر ليوسف النجار، قال له عن العذراء القديسة: "ستلد أبنًا، وتدعو أسمه يسوع، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم" (مت 21:1). مجرد اسمه يحمل معنى رسالته التي جاء من أجلها، أنه جاء يخلص ما قد هلك…….

جاء يبشر المساكين، يعصب منكسري القلوب. ينادى للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق" (إش 1:61). ما أحلاها بشرى جاء المسيح بها. لم يقدم للناس إلهًا جبارًا يخافونه….بل قدم لهم أبًا حنونًا يفتح لهم أحضانه، يلبسهم حلة جديدة. ويضع خاتمًا في أصبعهم، ويذبح لهم العجل المسمن (لو 15). إلهًا يخلصهم من خطاياهم، ويمسح كل دمعة من عيونهم.

وهكذا أرتبط الخلاص باسم المسيح وبعمله وفدائه. فإن كنت محتاجًا للخلاص، فأطلبه منه: يخلصك من عاداتك الخاطئة، ومن طبعك الموروث، ومن خطاياك المحبوبة، ومن كل نقائصك. ينضح عليك بزوفاه فتخلص، ويغسلك فتبيض أكثر من الثلج. هذه هي صورة المسيح المحببة إلى النفس، الدافعة إلى الرجاء.

فإن أردت أن تكون صورة المسيح، أفعل مثله. أطلب خلاص كل أحد. أفتقد سلامة أخوتك. وأولًا عليك أن تحب الناس كما أحبهم المسيح، وتبذل نفسك عنهم – في حدود إمكاناتك – كما بذل المسيح. وتكون مستعدًا أن تضحى بنفسك من أجلهم. بهذا تدخل فاعلية الميلاد في حياتك.

ثم أنظر ماذا كانت وسائل المسيح لأجل خلاص الناس. أستخدم طريقة التعليم، فكان يعظ ويكرز، ويشرح للناس الطريق السليم، حتى يسلكون بالروح وليس بالحرف. وأستخدم أيضًا أسلوب القدوة الصالحة. وبهذا ترك لنا مثالًا، حتى كما سلك ذاك، ينبغى أن نسلك نحن أيضًا (1يو 6:2). وأستخدم المسيح الحب، وطول الأناة، والصبر على النفوس حتى تنضج. كما أستخدم الاتضاع والهدوء والوداعة. وأخيرًا بذل ذاته، مات عن غيره، حامًلا خطايا الكل………

فأفعل ما تستطيعه من كل هذا. وأشترك مع المسيح، على الأقل في أن تطلب ما قد هلك، وتقدمه للمسيح يخلصه.

وعلى الأقل قدم صلاة عن غيرك ليدخل الرب في حياته ويخلصه. والصلاة بلا شك هي عمل في إمكانك. ولا تكن عنيفًا ولا قاسيًا في معاملة الخطاة، بل تذكر قول الرسول: "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنِ انْسَبَقَ إِنْسَانٌ فَأُخِذَ فِي زَلَّةٍ مَا، فَأَصْلِحُوا أَنْتُمُ الرُّوحَانِيِّينَ مِثْلَ هذَا بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 6: 1).. كما استخدم الرب روح الوداعة في طلب الناس

قداسة البابا شنودة الثالث

بعض نبؤات عن عيد الغطاس.
18 01 2026

  1 أن جريت مع المشاه فاتعبوك فكيف تبارى الخيل وان كنت منبطحا فى أرض السلام فكيف تعمل فى كبرياء الاردن  ار 5/12 2 هوذا يخرج كأسد من كبرياء الاردن ليرعى فى مرعى دائم 3 انت رضضت رؤوس التنانين على المياه ( كل هذا شعر به يوحنا ال [ ... ]

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
«الَّذِي رِفْشُهُ فِي يَدِهِ، وَسَيُنَقِّي بَيْدَر...
18 01 2026

المسيح لا يأتي فقط ليعزّي، بل لينقّي. يميز بين ما هو حيّ فينا وما هو زائف، بين القمح الذي يحمل ثِقل الحياة، والتبن الذي له شكل بلا جوهر ... «القلب هو الحقل الذي تختلط فيه الحنطة مع الزوان، ولا يُعرَف أحدهما إلا بنار الروح [ ... ]

أبونا مكاري الأنبا بيشويالمزيد
سنة خدمة
18 01 2026

  ابدأ السنة بخدمة حد محتاج. الخدمة توسّع القلب وتشبهنا بالمسيح. حتى الكلمة الطيبة خدمة. شجع، ساعد، ادعم، صلّي لحد. السنة اللي فيها خدمة… سنة مباركة. اجعل اسم المسيح ظاهر في تصرفاتك. واعمل الخير خفية… والآب يجازيك علا [ ... ]

أبونا يوساب الأنبا بيشويالمزيد
القديس يوحنا الإنجيلي
18 01 2026

القديس يوحنا الحبيب .. القديس يوحنا لقب بالإنجيلي واللاهوتي والرسول والتلميذ الذى كان يسوع يحبه، ومعنى اسمه (الله يتحنن). وقد لقب فى الكتاب المقدس بالتلميذ الذي كان يسوع يحبه وهو أبن زبدى الأصغر وأما يعقوب فهو الأخ الاكب [ ... ]

أبونا أفرايم الأنبا بيشويالمزيد
الشجره المحرمه
18 01 2026

 الاكل من الشجره المحرمه لايغطيها إلا دم المسيح والتوبه والتناول باستمرار. ولايصلح ابدا ورق التين أو التمثيل امام الآخرين. خداع الناس لايشفع فينا فى يوم الدينونه. ✍ صفحة مقالات أبونا بسخيرون الأنبا بيشوي

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
يسوع الذى ذاق مرارة الجلد والصلب...
18 01 2026

 افرح عندما تتعرض لإهانه وتجريح وظلم واضطهاد فى ذلك الحين تأكد أنك تلميذ وابن حقيقى للرب يسوع الذى ذاق مرارة الجلد والصلب ( بضيقات كثيرة ينبغى أن نرث ملكوت السموات) ✍ صفحة مقالات أبونا بسخيرون الأنبا بيشوي

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
السيد المسيح هو رمز للإتضاع الحقيقى...
17 01 2026

1 ترك العرش العظيم فى سماء السموات وولد فى مزود البقر من ام يتيمه  2 هرب من وجه هيرودس مستقلاً اتان ولم يستخدم سلطان لاهوته فى التخلص من اعدائه 3 عاش فقيرا لايجد اين يسند رأسه بلا اى املاك أو ثروه أو دينار واحد 4 تجلى على جب [ ... ]

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
فَاصْنَعُوا أَثْمَارًا تَلِيقُ بالتوبة ... (لو 3)...
17 01 2026

«التوبة التي لا تغيّر السلوك، هي حزن بلا قيامة». الثمر الذي يليق بالتوبة هو ما يراه الآخرون قبل أن نعلنه نحن. «لا تقولوا لنا إبراهيم أبًا» لأن الله لا يخلّصنا بالانتماء، بل بالقلب المنسحق والثمر الحي. الإيمان ليس ما ورث [ ... ]

أبونا مكاري الأنبا بيشويالمزيد
صوتُ صارخٍ في البرية
17 01 2026

السيد المسيح يشهد للمعمدان... لقد شهد مخلصنا الصالح للقديس يوحنا المعمدان السابق والصابغ والشهيد، الصوت النبؤى المنادي بالتوبة، وأعِدّ الطريق أمامه أنه أعظم من نبي وأنه الملاك المرسل ليهيئ الطريق أمامه والذي لا يعلوه م [ ... ]

أبونا أفرايم الأنبا بيشويالمزيد
سنة ثبات روحي
17 01 2026

الثبات أصعب من البداية. لكن كل يوم بسيط مع ربنا يحفظك ثابت. اقرأ كلمة الله يوميًا ولو إصحاح. خليك ثابت مش متقلّب. ابعد عن اللي يبعدك. واقترب من اللي يقربك للسماء. والثبات يعطيك قوة روحية. ✍ صفحة مقالات أبونا يوساب الأنب [ ... ]

أبونا يوساب الأنبا بيشويالمزيد
 ما لم يتخذة المسيح لم يشفة.
17 01 2026

(اثناسيوس الرسول ) فالتجسد اعلان واضح علي ان الجسد ليس مرفوضا بل مدعو للشفاء والتقديس..  يو 1- وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ ... ✍ صفحة مقالات أبونا مكاري الأنبا بيشوي

أبونا مكاري الأنبا بيشويالمزيد
🌹عيد الختان المجيد🌹
17 01 2026

   🌹عيد الختان المجيد🌹 🔥 رحيق السماء ‏(‏3)   📖 «ولما تمت ثمانية أيام ليختن الصبي سُمّي يسوع، كما تسمّى من الملاك قبل أن يُحبل به في البطن» (لو 2: 21).  🎄في عيد الختان المجيد نتأمل سرّ الاتضاع الإلهي: الكلمة المتجسد، و [ ... ]

أبونا بيشوي الأنبا بيشويالمزيد
لماذا امر الرب بإبادة بعض الشعوب الوثنيه. ؟...
16 01 2026

 لماذا امر الرب بإبادة بعض الشعوب الوثنيه. ؟ 1 عبروا ( احرقوا) بنيهم وبناتهم فى النار وعرفوا عرافة وتفاءلوا وباعوا انفسهم لعمل الشر فى عينى الرب لاغاظته.2مل 17/17 2 كانوا يحرفون بنيهم بالنار لادر ملك وعنملك الهى سفروايم  2مل  [ ... ]

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
الرعاه السهرانين على رعيتهم...
16 01 2026

بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين بنعمة ربنا نكمل موضوع الاسبوع الماضي عن الرعاه اللي كانوا سهرانين على رعيتهم السيد المسيح دائماً يبحث عن الشخص الأمين في عمله ويكافئه على امانته ويقول له كنت أميناً في ال [ ... ]

انبا اغابيوس رئيس دير انبا بيشوي ...المزيد
سنة حكمة في القرارات
16 01 2026

السنة مليانة اختيارات. لكن بدون حكمة ممكن نتعب. اطلب من ربنا يرشدك في كل خطوة. قبل أي قرار… صلِّ. الحكمة عطية سماوية. والمؤمن الحكيم يعرف يقول “لأ” زي ما يعرف يقول “نعم”. والرب يعطي بسخاء ولا يعاتِب. ✍ صفحة مقالات أبو [ ... ]

أبونا يوساب الأنبا بيشويالمزيد
سنة شكر مستمر
15 01 2026

الشكر يغيّر الجو الروحي في بيتك. ابدأ السنة الجديدة بقائمة شكر. اشكر حتى لو مبسوط… أو مش فاهم. الشكر يعلن الثقة في الله. ويوسّع الأفق. كل موقف يمتلئ حضورًا إلهيًا بالشكر. والشخص الشاكر لا تهزه العواصف. ✍ صفحة مقالات أب [ ... ]

أبونا يوساب الأنبا بيشويالمزيد
عيد الختان المجيد
15 01 2026

الختان فى العهد القديم ... + الختان عادة كانت وما زالت سائدة بين كثير من  الأمم في أمريكا وأفريقيا كما كانت شائعة في مصر القديمة كعادة صحية دون غياب البعد الديني. وان كان الختان غير معروف لدى الفلسطينيين فى كنعان. لذلك كان [ ... ]

أبونا أفرايم الأنبا بيشويالمزيد
«القلب المستقيم هو الطريق الذي يسير فيه الرب.» ( أ...
14 01 2026

وديان: الإحباط واليأس… تحتاج امتلاء بالرجاء. جبال: الكبرياء والبر الذاتي… تحتاج انكسارًا. الله لا يغيّر الطريق الخارجي قبل أن يستقيم الطريق في القلب... ✍ صفحة مقالات أبونا مكاري الأنبا بيشوي

أبونا مكاري الأنبا بيشويالمزيد
«الله يؤجل ليُنضج، لا ليحرم .»  (يوحنا ذهبي الفم)...
14 01 2026

التأخير لا يعني الإهمال والصمت لايعني الغياب . فاللة يعمل في العمق بينما نحن ننتظر في السطح..  إر 29- لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ،  [ ... ]

أبونا مكاري الأنبا بيشويالمزيد
سنة تبعية حقيقية للمسيح
14 01 2026

اتبع المسيح مش كلام… ده قرار يومي. في بداية السنة، جدّد العهد. قول: “هامشي وراك مهما حصل”. التبعية فيها صليب… وفيها فرح. المسيح يقودك لطريق الحق. لا تخف من الطريق الضيق. ففي آخره حياة. ✍ صفحة مقالات أبونا يوساب الأنبا  [ ... ]

أبونا يوساب الأنبا بيشويالمزيد
المديح والكرام
14 01 2026

 الذى يفرح بالمديح والكرامه ويغضب ويثور للمذمه والنقد يحتاج الى ختان القلب من مرض الكبرياء والغرور ✍ صفحة مقالات أبونا بسخيرون الأنبا بيشوي

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
 تدهور الحياة الروحيه.
13 01 2026

1 مثل الخروف الضال ( الخسائر 1% فقط) 2 مثل الدرهم المفقود ( الخسائر 10%) 3 مثل الابن الضال ( الخسائر 50%) 4 ماذا يستفيد الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟ ( الخسائر 100%) ✍ صفحة مقالات أبونا بسخيرون الأنبا بيشوي

أبونا بسخيرون الأنبا بيشويالمزيد
عيد الختان المجيد
13 01 2026

الختان فى العهد القديم ... + الختان عادة كانت وما زالت سائدة بين كثير من  الأمم في أمريكا وأفريقيا كما كانت شائعة في مصر القديمة كعادة صحية دون غياب البعد الديني. وان كان الختان غير معروف لدى الفلسطينيين فى كنعان. لذلك كان [ ... ]

أبونا أفرايم الأنبا بيشويالمزيد
 لقد قبل ربنا السيد المسيح شريعه الختان ليُتمم الن...
13 01 2026

لذلك التزم بكل ما أمرت به الشريعة الموسويه ونسبها لعبده موسي ليظهر عمله من خلال أبنائه، وحتى لا يكون حجر عثرة للآخرين، لأن اليهود لم يكونوا يقبلون غير المختونين في الهيكل أو في التعليم أو في الكرازة، إذ كانوا يعتبرونه نج [ ... ]

أبونا بقطر أنبا بيشويالمزيد
free accordion joomla menu
3339190
عدد الزائرين - عدد الزائرين - 3339190
IP :216.73.216.42