• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

لدى كلّ منّا صورة أو فكرة يكوّنها عن نفسه تشكّلت منذ زمن بعيد.ومما يُدهش أن الصورّة
التي ترسخ في أفكارنا عن أنفسنا؛لها تأثير قويّ على تصرّفاتنا ومواقفنا،
وكذلك تنعكس على علاقاتنا مع الله ومع الآخرين.

يقول سليمان الحكيم:
"لأنه كما شعر (أو افتكر) في قلبه
هكذا هو"( أمثال 23: 7)،
فبحسب نظرتك، أو فكرتك عن نفسك،
هكذا تكون...

ومن خلال مثل "الوَزنات" نجد أن
الذي أخذ وَزنة واحدة فقد شلّه الخوف من سيّده؛
فقام بطمر الوَزنة في الأرض حفاظاً عليها!
فكانت حياته أشبه برصيد مجمّد،
جمّده صقيع الخوف من رفض السيد له
ومن مقارنته مع الآخرين.

هذه النتيجة هي ما يسعى إليها الشّيطان؛
إنه يريد أن يرى المؤمن: مقيّداً معقّداً،
أو مشلولاً مجمّداً، مستقراً في حياةٍ
هي أدنى من قدراته بكثير.


اعمل على تكوين صورة قيمتك الذاتية
من زاوية نظر الله لك
وليس انعكاساً لأحداث ماضية في حياتك،
لأن الشيطان يستخدم الكذب والخداع
ليشوّه لك صورتك عن نفسك،
وليكبّلك بمشاعر غير سليمة.

لذلك اقبل قيمتك الذاتيّة من يد الله
فكّر في المحبّة الفائقة التي خصّك بها الله
حتى أنك دُعيت ابناً لله.
وهو يعتني بك كل يوم
وقد سبق ودبّر كلّ ما هو لخيرك.

التّغيير يحتاج إلى تجديد ذهنك كلّ يوم
وبمعونة الرّوح القدس تستطيع أن تتحرّر
من مشاعرك المغلوطة..
فيعلمك كيف تحبّ نفسك وتحبّ الآخرين،
فتكون عضواً فعّالاً في جسد المسيح،
تعمل لمجده وتحقيق أهدافه لحياتك،
ومن خلالك للآخرين..!!