صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

المعجزة دى من يومين فقط. فى كنيسة العدرا روض الفرج
الام الحنون الست العدرا عملت معانا معجزة كبيرة..
انا القس تادرس عجيب كان معايا مؤتمر من ٩٤ فرد فى احدى الاماكن..وفى صباح اليوم التالى الجمعة اول سبتمبر ٢٠١٧.. وبعد الصلاة والافطار جلسنا لندرس الكتاب المقدس وفجأة اتانا طفل يصرخ عن طفل اخر سقط فى بلاعة.. فهرعنا جميعا لنجد حفيد شقيقتى اسمه مارك عمره ١٠  سنوات سقط من جوار جده فى بئر عميق جدا وبه مياه ورمال وطفلة...بئر محفور بحفار (بريمة) قطره لا يزيد عن ٥٠  سم وتوقف الطفل عند عمق ١٦ متر اى حوالى ستة ادوار.. والعجيب انه لم يفقد وعيه ولم يختنق من الضيق وقلة الاكسجين على هذه المسافة البعيدة ولم يصرخ او يبكى بل كان يصلى ويسمعنا ويتجاوب معنا وباختصار بعد حوالى نصف ساعة ومن خلال خرطوم رى ضعيف جدا انزلناه اليه ونحن نعلم ان هذا الخرطوم لا يقدر ان يحمل وزن ٢كجم دون ان ينقطع والطفل وزنه ٤٥كجم.. وفوجئنا عند سحب الخرطوم ان الطفل يندفع بقوة صاروخية الى الخارج حتى ان المحيطين بالبير سقطوا على ظهورهم من اندفاع الطفل ويده مربوطة بشكل لا يستطيع مطلقا اى شخص مهما كان سنه او قدرته ان يربط نفسه هكذا ... كان منظره عجيب وهو غارق بالطين والطفلة ووجهه غارقا بالدم وجسده كله مغطى بالماء والرمال... كان أشبه بمومياء فرعونية او جثة محنطة...
لقد خرج كما خرج يونان من جوف الحوت والفتية من اتون النار ودانيال من الجب ويوسف من البئر ولعازر من القبر
خرج يرتعش ويقول لى العدرا كانت شايلانى ..العدرا هى اللى خرجتنى.. ذهبنا لنحميه انا وامه وكان يتكلم كأنه يهذى قائلا انا شفت بابا يسوع بس هو قاللى ماتوصفنيش.. ماما العدرا هى اللى شالتنى وانا نازل وحضنتنى وكانت لابسة ازرق وشعرها اصفر عليه ايشارب ابيض بحسب ما قال بالظبط..لم يكن فى حالة تسمح له ان يكذب او يؤلف قصصا... كان بيقوللى انا عايز اعترف فورا ياابونا..وبالفعل سمعت اعترافه وانا اساعده فى ارتداء ملابسه مع امه ابنة شقيقتى....ذهبنا سريعا الى المستشفى بل الى عدة مستشفيات وعملنا كل الاشعة والفحوصات والتحاليل والاسعافات المطلوبة
ولم يسفر الامر عن اى شىء سوى جرح سطحى بالرأس تمت خياطته وعدة سدغات وبطحات بالوجه واليدين... حتى الاشعة الاولى اظهرت شرخ بالحوض وتحرك بفقرات الظهر لكن بتكرارها عدة مرات اخرهم اليوم الاثنين ٤ سبتمبر يعنى بعد اربعة ايام..لا يوجد اى شىء مخيف
لقد كانت معجزة بكل المقاييس شاهدتها بعينى ومعى اكثر من مئة شخص سواء نزلاء المؤتمر او العاملين والخدام بالمكان
لقد كانت معجزة ثبتت ايمان كل الحاضرين وقادت كثيرون  منهم للتوبة والاعتراف والتناول فى المؤتمر وعمل تمجيد لست الكل امنا العدرا الحنون ولكثيرين من القديسين
اشهد بهذا شاكرا الله على عمله ومعجزاته الممجد دائما فى قديسيه