• 01-1.gif
  • 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 6c500738-1d97-4a22-83a4-e04791779239.jpg
  • 76acbc71-b2d4-4b27-b205-1b5e8a4c34f4.jpg
  • 200x300.jpg
  • 67631529-238d-4696-a33f-f18073f908c7.jpg
  • AEYQ3461.JPG
  • b9a82320-a85a-4752-9247-dae0111174cb.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

رسالة تعزية من القديس يوحنا ذهبي الفم :
- وربما تسألون: وكيف لا نحزن ونحن منذ الآن سنحرم من صديق عزيز علي قلبنا ؟
- ما هذا الذي تقولوه؟ هل تعتقدوا أنكم فقدتوه؟
كلا، بل احسبوه ملكا لكم وأنتم مطمئنين تماما، لكن بالحري الآن اكتسبنا لقباً يزيدينا شرفا ؛لأننا سنكون أصدقاء ليس لمخلوق فانٍ، بل لكائنٍ خالد.
لا نظن أننا فقدناه لأنه الآن بعيد عنا، فلو أنه كان قد سافر إلى مكان بعيد، فعلاقة الصداقه التي بيننا تظل موجودة، فهكذا حتى لو رأيناه راقدا، فلا نفكر فيه أنه ميت، بل هو كمن طار وصعد إلى السماء.
إذن عندما نرى عيونه مغلقة وفمه صامتا وجسده لا يتحرك، فلا نعتقد أن هذا الفم لن يتحدث بعد، وهذه العيون لن تنظر بعد، وهذه الأرجل لن تمشِ بعد، بل فلنتأمل مفكرين في أن هذا الفم سيقول كلاماً أفضل، وهذه العيون سوف ترى أموراً أعظم، وهذه الأرجل سوف تصعد إلى سحب السماء>
وهذا الجسد الذي يتحلل الآن سوف يلبس الخلود، وسوف يمكننا أن نلتقي به مرة أخرى ولكن في صورة ممجدة واكثر بهاءا.
القديس يوحنا ذهبي الفم