قامت محاولات فرديه من المصريين لتدوين لغتهم بحروف يونانيه كان ذلك في العصور الوثنيه وهذه المحاولات كانت ولديه الحاجه لسبب او لاخر دون ان يكون لذلك اي شان بالمسيحيه وانتهى الامر بان استطاع شخص او جمله اشخاص استحداث ما نسميه الان بالخط القبطي فكتبوا لغتهم بحروف يونانيه واضافوا الى الابجديه اليونانيه سبعه احرف اخذوها من الخط الديموتيكي تعبر عن اصوات ليس لها مقابل في اللغه اليونانيه وهي الاحرف شاي فاي خاي هوري جينجا شيما تي اخذت من الديموطيكيه ونمقت حتى تتماثل مع بقيه الحروف اليونانيه واهميه اللغه القبطيه من الوجه من الوجهه اللغويه هي انها الشكل المصري الوحيد الذي يكتب بحروف متحركه.

