++ "إن كنتم أولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم" (يو ٣٩)
ليست البنوة اسمًا يُقال… بل حياة تُعاش .
فكثيرون يفتخرون بالانتماء ، لكن القليلين فقط يحملون الملامح الحقيقية .
إبراهيم “دُعي” أبًا ، لأنه عاش كابن حقيقي لله ..
آمن حين كان كل شيء ضد الإيمان ، وأطاع حين كانت الطاعة مكلفة .
وسار مع الله حين كان الطريق مجهولًا.
لم يترك لنا اسمًا نفتخر به… بل طريقًا نسلكه ..

