++ انت دوست الموت وحدك يايسوع الناصري . مظهرا للخلق مجدك بالجمال الباهر ..
أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟» 1 كو 15)
لم تكن مجرد قيامة، بل معركة إلهية ..
دخلتَ إلى الموت كحملٍ، وخرجتَ كأسدٍ غالب .
لم يذهب للجحيم ليرى… بل ليحرر !!
"كسرتَ متاريس النحاس وسحقتَ مغاليق الحديد"
(مز 16)
الحرية مخيفة…
لأنها تتطلب قرارًا حقيقيًا !!
++ عند شق الفجر باكر في صباح الاحد . قام رب المجد ناصر شعبة للابد .
لم يكن مجرد صباح جديد،
بل كان ميلاد حياة لا تُقهَر.
القبر صار بابًا، والموت صار معبرًا،
والمسيح قام… ليقيمنا معه.
قام رب المجد…
لا ليُدهش العالم فقط ، بل ليُعيد القلب من موت اليأس إلى حياة الرجاء.
"لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لَكِنَّهُ قَامَ" (لوقا 24) .
++«هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ…» (يو ١٦)
لم يقل أحب شعبًا أو فئة… بل العالم كله.
محبة اللة للبشرية ليست فكرة
بل قصة طويلة كتبها بالصبر والرحمة:
أحب آدم بعد السقوط
أحب قايين رغم جريمته
أحب شعبًا كثير التذمر
وأخيرًا… أحبنا حتى الصليب
إنها محبة تبحث عنك، لا تنتظرك .
"لقد أحبنا الله لا لأننا كنا صالحين، بل لكي نصير صالحين."
"اغسطينوس"
++لك القوة والمجد والبركة والعزة ..
ياربي يسوع المسيح مخلصي الصالح ..
قوتي وتسبحتي وقد صار لي خلاصا مقدسا ...
"الرب قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصًا" (مز 118)
كم مرة طلبت القوة من العالم، ونسيت أن "له القوة ؟
وكم مرة بحثت عن مجد لنفسي، بينما المجد الحقيقي أن أُخفي نفسي فيه ؟
الحقيقة المؤلمة: بدون المسيح… كل ما نظنه قوة هو ضعف متنكر !
"بدون الله لا تستطيع، وبدونك الله لا يريد "
(أي أنه ينتظر تسليمك الكامل) ..
++ يسوع المسيح الهنا الحقيقي الذي قبل الالام بارادتة وصلب علي الصليب من اجلنا . يباركنا بكل بركة روحيةويعيننا ..
لم يكن الصليب ضعفًا… بل فضيحة حب!!!
الإله الذي تُسبّحه الملائكة، وقف صامتًا أمام خليقته وهي تهينه…
ليس لأنه لا يقدر أن يدين ، بل لأنه قرر أن يُخلّص !
أخطر شيء…أن تعتاد الصليب !
أن تراه كل يوم…ولا يهزّ قلبك ! !
++ المسيح مخلصنا جاء وتالم لكي بالامة يخلصنا ..
فلنمجدة ونرفع اسمة لانة صنع معنا رحمة كعظيم رحمتة .
"بآلامه أبطل الموت، وبموته أعطى حياة للعالم."
"كيرلس الكبير "
لم يكن الألم هو القصة ، بل الحب الذي احتمل الألم!
يسوع المسيح أحبك حتى النهاية.
فالالام والصليب لم تكن نهاية قصة…
بل بداية خلاص!!
جراحه لم تكن هزيمة… بل أبواب شفاء!!
"بِحُبُرِهِ شُفِينَا"
( إش 5) .
++بوقوا اليوم بالبوق ورتلوا في عيد ابن اللة ..
لان الذي خلق مرتبة الشاروبيم ركب اتان في وسط اورشليم ..
مفارقة إلهية مملوءة مجد واتضاع ..
هتف الشعب "أوصنا" كانوا يفرحون بالملك…
لكن قليلين فهموا أن هذا الملك ذاهب إلى الصليب.
ملك المجد يدخل لا ليأخذ مكانًا في المدينة، بل في القلب..
"القلب هو عرش الله، إن كان نقيًا سكن فيه الملك."
"مقاريوس الكبير "
++«لأَنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ»
(مت ٤٥)
محبته عامة… حتى لمن لا يعرفونه.
"لا يوجد إنسان لا يحبه الله، لكن يوجد من لا يقبل هذه المحبة.
"ذهبي الفم"
ليس دورك أن تُقنع الناس أن الله يحبهم…
بل أن تُريهم هذه المحبة فيك.
لأن أعظم وعظة… هي حياة مشتعلة بالحب .
++ ايها القديسون الذين لكم ينبوع الشفاء بغير فضة لكل الطالبين لان الرب قال لكم مع الرسل هوذا انا معكم الي كمال الدهور ...
كلمات تحمل روحًا كنسيًا عميقًا جدًا، وتمتلئ بالإيمان بحضور الله العامل في قديسيه .
"القديسون ليسوا مصدر الشفاء ،
بل شهودٌ على ينبوع لا ينضب…
"الذي يغفر جميع ذنوبك، الذي يشفي كل أمراضك" (مز١٠٣)
++ عندما ينهار ماكنت تستند علية ، لا يعني ان الارض اختفت ...
بل انك مدعو لتستند الان علي اللة وحدة .هذا هو ميلاد الرجاء الحقيقي ..
نا 1- صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ. حِصْنٌ فِي يَوْمِ الضَّيقِ، وَهُوَ يَعْرِفُ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ.
مز 62- تَوَكَّلُوا عَلَيْهِ فِي كُلِّ حِينٍ يَا قَوْمُ. اسْكُبُوا قُدَّامَهُ قُلُوبَكُمْ. اَللهُ مَلْجَأٌ لَنَا.
"مَا دَامَ الْمَلِكُ فِي مَجْلِسِهِ، أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ." (نش ١)
"ليس العطر ما يملأ المكان… بل حضور المحبوب"
"اغسطينوس"
حين يدخل الملك، لا يعود للإنسان أن يصنع رائحة بل يصير هو نفسه إناء حضور
والرائحة… هي أثر اللقاء ..
ليس كل من يخدم... يفوح
وليس كل من يتكلم… يعطر .
إن اختفت الرائحة…
فلا تبحث عن الطيب…
بل ارجع إلى المجلس .
++"ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به" ( يو 12)
"العيون التي لا تريد أن ترى، لن تنفعها المعجزات مهما كثرت."
"كيرلس الكبير"
ليست المشكلة في قلة الأدلة… بل في قساوة القلب .
الله لا يبخل بالآيات، لكن أحيانًا القلب يكون مغلقًا.
الإعتياد يقتل الدهشة
نعم الله الكثيرة قد نفقد الإحساس بها بسبب التكرار .
العناد الروحي أخطر من الجهل
الجاهل قد يتعلم، لكن الذي يرفض رغم وضوح الحق، يغلق على نفسه باب النور .
++ أولا، كل علاقاتك هي مع نفسك وأحيانا ما تشمل الآخرين .
وثانيا أهم العلاقات في حياتك وحتى مماتك شئت أم أبيت هي علاقتك بنفسك..
(بيتر ماكويليامز )
يش 30- لاَ تَغُمَّ نَفْسَكَ، وَلاَ تُضَيِّقْ صَدْرَكَ بِأَفْكَارِكَ...
أَحْبِبْ نَفْسَكَ، وَفَرِّجْ عَنْ قَلْبِكَ، وَانْفِ الْحُزْنَ عَنْكَ بَعِيداً ..

