++ الرهبة والفرحً معًا: تسبيح لله العادل الذي لا ينسى دم المظلومين .
“التسبيح في الألم إعلان ثقة في عدل السماء.”
لا توجد دمعة ضاعت ، ولا صرخة مظلوم ذهبت هباءً .
"حينما يثقل الألم القلب، يكون التسبيح هو سلاح النفس، لأنه يرفعها فوق أحزانها."
"اغسطينوس "

