تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الأولوية في مفهوم المسيح ليست مركزًا بل انحناءً.

في عالمٍ يقيس العظمة بالظهور والسيطرة، يقلب المسيح الموازين: الطريق إلى العلوّ يمرّ عبر الاتضاع، والكرامة الحقيقية تُولد في الخفاء.

الخدمة ليست نشاطًا… بل هوية.

المسيح لم يقل "ليخدم الكل أحيانًا"، بل "خادمًا للكل"  أي أسلوب حياة.

كما قيل عنه:

"لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ" (مر 10).

++ «ٱنْظُرْ إِلَيَّ وَٱرْحَمْنِي، لِأَنِّي وَحِيدٌ وَمِسْكِينٌ أَنَا»(مز 25 )

نظرة الله قبل رحمته

لأن نظرة الله هي بداية الشفاء.

كما نظر الرب إلى بطرس فسقطت الثقة الكاذبة فبكى بكاءً مُرًّا (لو 22).

نظرة الله تكشف، تُنقّي، وتُقيم.

حين ينظر الله إليك لا يراك في ضعفك فقط، بل في دعوتك.

هو لا يطلب تعزية… بل يطلب كشفًا.

"انظر إليَّ" فتّش أعماقي، أظهر ظلامي، اكشف خداعي لنفسي.

"من هرب من التوبيخ هرب من الخلاص."

دع الرب ينظر… حتى لو وجعك الكشف.

"يوحنا السلمي "

++ كما أن النجَّار يجعل المنحني مُستقيماً، والمستقيم مُنحنياً؛ هكذا التوبة التي يُلزمنا بها ربنا يسوع المسيح، فهي تجعل ما كان مُعوجاً أو مُمرَّغاً في طين الخطية مستقيماً من جديد، وتُرجعه نقياً مثل العذارى في حضرة ربنا يسوع المسيح، فإذا تغيَّر الإنسان وصنع توبةً، فهو بطهارته يأخذ الرداء الملائكي الذي في السمٰوات .

«الأنبا مقار الكبير»

 إر 31 - بِالْبُكَاءِ يَأْتُونَ، وَبِالتَّضَرُّعَاتِ أَقُودُهُمْ. أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أَنْهَارِ مَاءٍ فِي طَرِيق مُسْتَقِيمَةٍ لاَ يَعْثُرُونَ فِيهَا. لأَنِّي صِرْتُ لإِسْرَائِيلَ أَبًا...

✍ صفحة مقالات أبونا مكاري الأنبا بيشوي