فالسهر الحقيقي ليس ضد النوم ، بل ضد الغفلة الروحية .
فلنسهر اليوم علي قلوبنا لئلا يسرقها العالم.
لو 2- وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ،
لو 12- طُوبَى لأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ.

