فالطفل معيار الملكوت
الطفل ليس رمز البراءة فقط، بل الضعف والاتكال وعدم المطالبة بالمكانة.
قبول الطفل = قبول من لا وزن له اجتماعيًا. وهنا الصدمة:
من يخدم الأصغر، يلمس المسيح نفسه.
الطفل في وسط التلاميذ هو امتحان خفي.
هل نقبل المسيح حين يأتي بلا هيبة ولا سلطة؟..

