من يختبئ في اللة ، لا تقدر علية سهام العدو ، لان اللة نفسة يصير سورا حولها .
(انطونيوس الكبير )
مز 1- اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟
حماية اللة لا تعني غياب التجربة ، بل حضورة داخلها . فالنفس تسكن في سلام لان من يحفظها لا ينام ولا يغفل .

