تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

النهاية ليست خسارة، بل تسليم ، البداية ليست وعدًا بالراحة، بل دعوة للشركة.

والزمن لا يقدسنا، بل المسيح الساكن في الزمن

فلنختم سنة ونحن ساهرون، ولنبدأ سنة ونحن مسبّحون،

وليكن قلبنا مزودًا جديدًا يولد فيه المسيح كل يوم.

رؤ- 22 أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ».

✍ صفحة مقالات أبونا مكاري الأنبا بيشوي