إنه لم يمت بل رحل!
""لي اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح
ذاك أفضل جدًا"" (في 1: 23).
➕➕➕ 🙏🙏🙏 ➕➕➕
+ يا من بكي عند قبر لعازر وأفاض دموع الكآبة؛ اقبل دموع مرارتي. حل آلامي بآلامك. اشف جراحاتي بجراحاتك. " القديس الشيخ الروحاني "
➕ تأمل في سبت لعازر ➕
——————————
سبت لعازر هو اليوم اللي الكنيسة بتعلن فيه بصوت واضح: الموت مش الكلمة الأخيرة. قبل دخول أحد الشعانين، ربنا بيدينا علامة قوية إن القيامة جاية، وإن الرجاء أقوى من أي ظلام.
- “لعازر حبيبنا قد نام”
لعازر بالنسبة للمسيح ماكانش “ميت”… كان “نايم”.
وده يعلّمنا إن ربنا شايف الأمور بمنظور مختلف عننا.
إحنا بنشوف نهاية… هو شايف بداية جديدة.
اسأل نفسك:
أنا شايف مشاكلي نهايات؟ ولا واثق إن ربنا يقدر يغيّرها؟
⸻
- الدموع مش ضعف
الآية بتقول: “بكى يسوع”.
يسوع المسيح نفسه بكى قدام قبر لعازر.
ده معناه إن:
- ربنا حاسس بيك
- مشاعرك مش ضعف
- وجعك مفهوم عنده
حتى لو ربنا هيعمل معجزة… هو مش بيتجاهل ألمك.
⸻
- “ارفعوا الحجر” — دورك مهم
قبل ما المعجزة تحصل، المسيح قال: “ارفعوا الحجر”
يعني في خطوة عليك تعملها أنت.
- يمكن الحجر ده خوف
- أو خطية
- أو كسل
- أو يأس
المعجزة تبدأ لما تتحرك، حتى لو خطوة صغيرة.
⸻
- “لعازر، هلم خارجًا” — صوت الحياة
بكلمة واحدة، خرج لعازر من الموت.
ده يورّينا إن:
- كلمة ربنا قادرة تغيّر أي وضع
- مفيش حالة ميؤوس منها
- مهما كنت “مدفون” في مشكلة… ممكن تقوم
⸻
- “حلوه ودعوه يذهب” — التحرير الكامل
بعد ما قام، كان لسه مربوط.
فالمسيح قال: “فكّوه”
ربنا مش بس بيحيي… ده كمان بيحرر.
⸻
سبت لعازر بيقولك 3 حاجات بسيطة:
- ربنا شايف اللي أنت مش شايفه
- ربنا حاسس بيك حتى في وجعك
- وربنا قادر يقيم اللي جواك حتى لو مات
+ قال الرب لمريم المجدلية "لا تلمسيني" أي لا تقتربي إلى بهذا الشك أنني شخص عادي مات وحملوا جسده. بعد أن رأيتني قبلاً وأمسكتِ قدمي، وسمعتِ صوتي، وبعد أن رأيتِ القبر وسمعتِ شهادة الملائكة ....
*البابا شنوده الثالث*
+ يا مسيحنا القائم هبنا أن نراك لكي نفرح.. لأن كل من رآك فرح.. يا مسيحنا القدوس القائم من الأموات.. انعم على بيوتنا واسرّنا واجتماعاتنا وكنائسنا بفرح قيامتك الحقيقي.. ونصرة على كل حزن رديء ووجع قلب.. هبنا قوة وصيرنا كارزين بقيامتك المقدسة... هبنا أن نبحث عنك في حياتنا وأن يكون لنا سعي روحي وتركيز على السماء.. ولا تكون علاقتنا بك فقط من أجل هذه الحياة المؤقتة.. فلقد قمت لترفع أعيننا إلى فوق حيث أنت جالس.. فلا تدعنا نتيه عنك ولا تدعنا نبحث عنك وسط الأموات، بل دائماً نتذكر "لماذا تطلبن الحي بين الأموات.. ليس هو ههنا لأنه قام".. إذاً فلنطلب ما فوق حيث أنت قائم.. أعطنا قيامة من الخطية.. وأعطنا توبة تليق بفرح قيامتك.. وأعطنا اشتياقات للسماء والأبدية.. أعطنا رجاء لكل ضعف أو ضيق ولا تتركنا في غربة هذا العمر.. وإلى أن تأتي إلينا.. نحن سنحيا ننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي، آمين.
تدريب: + اهزم أى مشاعر ضيق بأن تثبت عينيك على المسيح القائم فتفرح.
+ تذكر أن أصعب عدو قد هُزِم؛ وهو الموت، فلا تخف من أى أمر أخر بل ردد: "المسيح قام بالحقيقة قام".
+ أدرك الرب يسوع أن شجرة معيّنة تستحق أن تصير يابسة، إذ لها الورق دون الثمر. هذه الشجرة هي مجمع اليهود ... كان لديهم كل كتابات الأنبياء التي لم تكن إلا أوراقاً، والمسيح جائع يطلب ثمراً فيهم فلا يجد، إذ لم يجد نفسه بينهم. فمن ليس له المسيح ليس له ثمر .
*القديس أوغسطينوس*
اثنين البصخة المقدسة
+ عندما لا تعرف كيف تصف شعورك
أو تدافع عن نفسك في موقف
ما،فاعلم أن لك قلباً بريئاً
لم يتعلم خبث الحياة
+ مهما ارتقيت بعلمك و أبهرت مَن
حولك ،فالناس في النهاية ستلتفت
لمعدنك الأصيل،و أخلاقك، و تواضعك
و مساعدتك لمَن يحتاجون المساعدة
+ الغالبية من الناس لم تعد تتقبل
النصيحة،فالبعض يراها غيرة
و البعض الآخر يراها تدخل
في شئونهم الخاصة
+ كثيرون ممَن أحببتهم
ماتوا في حادث ثقة
+ أرهقتني الحياة ، لأنني أحببت
أشخاصاً لا تعرف من الحياة
سوى أن تخذلني
+ يخجلني اهتمام شخص
لم أصنع له يوماً معروفاً
و يؤلمني نكران شخص
أشعلت له أصابع يدي شموعاً
+ باستطاعتك تجاهل حماقات
الآخرين و كل ما يكدر مزاجك
+ كل مياه المحيط رغم كثرتها لا
تغرق حتى قارباً صغيراً ، ما لم
تتسرب بداخله المياه . كذلك
المشكلات و التحديات لن تغرقك
ما لم تسمح لها بالتغلغل داخلك

