تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

+ موضوع اليوم هو اقيمتا يارب من ربطات قبر العالم.  ❤️١❤️ اقمنا من خطايانا ❤️2❤️ اقمنا من قبر الشهوات ❤️٣❤️ اقمنا من اكفان الذات ❤️٤❤️ أقمنا من أربطة العناد والكبرياء ❤️٥❤️ أقمنا من جذبية الخطيه ❤️٦❤️ اجعلنا نجذب بعض ونجرى فى قطار 🚃 الحياه الروحيه ❤️٧❤️ اقمنا من ربطات خطاياً واعطنا فرح 🥲 بقيامتك المقدسه اجعلنا لا نفكر الا فيك وبك ولاك فنحن منك وبك واليك

 

+ يا ربي يسوع معرفتك ليست فقط على المستوى المعرفي أو العقلي.. ولكن هى أيضاً خبرة روحية.. هى ثبات فيك.. هى علاقة شخصية معك.. معرفتك هى أعظم ما يجب أن نعرفه في هذه الحياة.. معرفتك هى نور للعقل والقلب.. بل هى سلوك مقدس، فمن عرفوك أحبوك وتشبهوا بك.. في محبتك وقداستك واتضاعك..

هبنا أن نعرفك، فقيامتك المقدسة أتاحت معرفتك لنا.. هوذا التلاميذ عرفوك بعد تشككهم، وتلميذي عمواس انفتحت أعينهما وعرفاك ولم تعد أعينهم ممسكة عنك، وبولس الرسول صار يرنم "لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته" (في 3: 10).. لقد اسكنت روحك القدوس فينا لكي يعرفنا كل شىء. يا لها من فرحة عظيمة تتهلل بها النفس حينما تنمو في معرفتك! نشكرك لأنك أعطيتنا علم معرفتك. فلنثبت فيك بواسطة أسرارك المقدسة ولاسيما التناول من جسدك ودمك.. فننمو كل يوم في معرفتك.

تدريب: في كل مرة تتناول من الأسرار المقدسة، اطلب في قلبك أن تنمو في معرفة المسيح.

 

+ في قراءات الأحد الأول من الخمسين المقدسة ، تستهل القراءات بالدعوة إلى التسبيح، بل *التسبيح الجديد*، واللافت للنظر أن العبارة: "*تسبيحاً جديداً*" تتكرر في مجموعة المزامير ، حيث نقرأ في مزمور العشية:" سبحوا له *تسبيحاً جديداً*. ورتلوا له حسناً بتهليل ، لأن كلمة الرب مستقيمة. وكل أعماله بالأمانة."( مز٣٢: ٣، ٢)

 فالمزمور يدعونا إلى تسبيح الرب تسبيحاً جديداً ، ومركز الثقل في هذه العبارة، كلمة"*جديداً*" وهذا التسبيح الجديد الذي يدعونا إليه المزمور يتوافق مع مجد المسيح القائم من بين الأموات.

+ ونقرأ في مزمور باكر:

"سبحوا الرب *تسبيحاً جديداً*. سبحوا الرب يا كل الأرض. سبحوا الرب وباركوا اسمه. بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه."( مز٩٥: ١)

وترد جملة "*سبحوا*" في المزمور ثلاث مرات، وكأن في ذلك دعوة إلى تسبيح الثالوث القدوس.

وتأتي الكلمة: *جديداً* لتصف هذا التسبيح المثلث، فالتسبيح لم يعد هو التسبيح القديم الذي ينطلق من أعمال الله التي ترتبط بخيرات هذا العالم المادية ، بل *التسبيح الجديد* الذي يرتبط بقيامة المسيح *المجيدة*، حيث خلاص الله الذي يتجلى في *قيامة المسيح من بين الأموات ، بمجد الآب*، ولذلك نقرأ في المزمور العبارة: " بشروا من يوم إلى يوم *بخلاصه*"

والخلاص هنا هو القيامة من بين الأموات.

+ ومرة ثالثة تأتي العبارة :"*سبحوا الرب تسبيحاً جديداً*" في مزمور القداس ، حيث نقرأ: "سبحوا الرب *تسبيحاً جديداً*، لأن الرب قد صنع أعمالاً عجيبة، هللوا للرب يا كل الأرض. سبحوا وهللوا ورتلوا" ( مز٩٧: ١، ٥)

وتأتي  عبارة : *سبحوا* في المزمور مرتين ، كما تأتي عبارتان أخريان هما: *هللوا، ورتلوا* فالمزمور يدعونا إذاً لا إلى التسبيح فقط، بل يدعونا إلى التسبيح والتهليل والترتيل.

ولكن لماذا يدعونا المزمور إلى التسبيح الجديد ؟!

والجواب يأتينا في قول المزمور:" *لأن الرب قد صنع أعمالاً عظيمة*"

ولكن ما هي الأعمال العظيمة التي صنعها الرب والتي تجعلنا نسبحه تسبيحاً جديداً ، ونهلل ونرتل له؟!

والجواب هو *قيامة المسيح من بين الأموات* ، التي هي باكورة قيامتنا نحن، كقول الرسول: "أَمَّا الآنَ *فَالْمَسِيحُ قَدْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ بِكْراً لِلرَّاقِدِينَ*"(١كو١٥: ٢٠/ الحياة)

+ ويحدثنا الرسول بولس في رسالة اليوم عن الإنسان الجديد في مقابل الإنسان العتيق، حيث يطالبنا الرسول أن نخلع ، من جهة التصرف( السلوك)

 *الإنسان العتيق* الذي يفسد، ونلبس *الإنسان الجديد* المخلوق على صورة الله في البر والقداسة، فيقول: "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَمْ تَتَعَلَّمُوا الْمَسِيحَ هَكَذَا -

21  إِنْ كُنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَعُلِّمْتُمْ فِيهِ كَمَا هُوَ حَقٌّ فِي يَسُوعَ،

22  *أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ* بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ،

23  وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ،

24  *وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اَللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ*"(اف٤: ٢٠-٢٤)

بيد أن خلع الانسان العتيق ولبس الإنسان الجديد، من جهة التصرف، لا يمكن أن يحدث إلا بمشاركة المسيح في موته وقيامته سريًّا في المعمودية المقدسة ، كما في الرسالة إلى كولوسي:

+ "مَدْفُونِينَ مَعَهُ فِي الْمَعْمُودِيَّةِ، الَّتِي فِيهَا اقِمْتُمْ ايْضاً مَعَهُ بِإِيمَانِ عَمَلِ اللهِ، الَّذِي اقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ"(كو٢: ١٢)

  + "لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، اذْ خَلَعْتُمُ *الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ اعْمَالِهِ*،

10 *وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ*،(كو٣: ٩-١٠)

ويحدثنا الرسول يوحنا في رسالة الكاثوليكون عن  الوصية *العتيقة والوصية الجديدة*، حيث صارت الوصية القديمة وصية جديدة ، فيقول: "أَيُّهَا الإِخْوَةُ، لَسْتُ أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ وَصِيَّةً جَدِيدَةً، بَلْ وَصِيَّةً قَدِيمَةً كَانَتْ عِنْدَكُمْ مِنَ الْبَدْءِ. الْوَصِيَّةُ الْقَدِيمَةُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي سَمِعْتُمُوهَا مِنَ الْبَدْءِ.

8  أَيْضاً وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ، مَا هُوَ حَقٌّ فِيهِ وَفِيكُمْ، أَنَّ الظُّلْمَةَ قَدْ مَضَتْ، وَالنُّورَ الْحَقِيقِيَّ الآنَ يُضِيءُ"(١يو٢: ٧-٨)

وهذه الوصية القديمة الجديدة هي وصية المسيح ، التي سبق أن دونها ق. يوحنا في الإنجيل، هي قديمة من جهة تدوينها ولكنها جديدة من جهة مضمونها:

"*وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضاً بَعْضُكُمْ بَعْضاً. 35  بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تلاَمِيذِي*: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضاً لِبَعْضٍ"( يو١٣: ٣٤-٣٥)

و يحدثنا فصل الابركسيس، عن تعليم الرسول بولس في الأريوباغوس ، هذا التعليم الذي وصفه الفلاسفة بقولهم : "فَقَابَلَهُ قَوْمٌ مِنَ الْفَلاَسِفَةِ الأَبِيكُورِيِّينَ وَالرِّوَاقِيِّينَ وَقَالَ بَعْضٌ: "تُرَى مَاذَا يُرِيدُ هَذَا الْمِهْذَارُ أَنْ يَقُولَ ؟" وَبَعْضٌ: " إِنَّهُ يَظْهَرُ مُنَادِياً بِآلِهَةٍ غَرِيبَةٍ" - لأَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُهُمْ بِيَسُوعَ وَالْقِيَامَةِ.

19  فَأَخَذُوهُ وَذَهَبُوا بِهِ إِلَى أَرِيُوسَ بَاغُوسَ قَائِلِينَ: "هَلْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَعْرِفَ مَا هُوَ هَذَا *التَّعْلِيمُ الْجَدِيدُ الَّذِي تَتَكَلَّمُ بِهِ*."(اع١٧: )

 وهذا التعليم الجديد يرتبط بقيامة يسوع من بين الأموات، كما هو واضح من النص.

 ويحدثنا ق. لوقا في إنجيل العشية، وكذلك القديس يوحنا في إنجيل باكر عن أعجوبة صيد السمك الوفير ،  وتجدر الإشارة إلى أن أعجوبة الصيد الوفير كما يرويها ق. يوحنا ترتبط بظهورات الرب بعد القيامة، وهذا واضح بصريح العبارة، حيث يقول الإنجيل: "بَعْدَ هَذَا أَظْهَرَ أَيْضاً يَسُوعُ نَفْسَهُ لِلتّلاَمِيذِ عَلَى بَحْرِ طَبَرِيَّةَ. ظَهَرَ هَكَذَا:

2  كَانَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَتُومَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ وَنَثَنَائِيلُ الَّذِي مِنْ قَانَا الْجَلِيلِ وَابْنَا زَبْدِي وَاثْنَانِ آخَرَانِ مِنْ تلاَمِيذِهِ مَعَ بَعْضِهِمْ.

3  قَالَ لَهُمْ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: "أَنَا أَذْهَبُ لأَتَصَيَّدَ". قَالُوا لَهُ: " نَذْهَبُ نَحْنُ أَيْضاً مَعَكَ". فَخَرَجُوا وَدَخَلُوا السَّفِينَةَ لِلْوَقْتِ. وَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ لَمْ يُمْسِكُوا شَيْئاً.

4  وَلَمَّا كَانَ الصُّبْحُ وَقَفَ يَسُوعُ عَلَى الشَّاطِئِ. وَلَكِنَّ التّلاَمِيذَ لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ يَسُوعُ.

5  فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: "يَا غِلْمَانُ أَلَعَلَّ عِنْدَكُمْ إِدَاماً ؟". أَجَابُوهُ: " لاَ!"

6  فَقَالَ لَهُمْ: "أَلْقُوا الشَّبَكَةَ إِلَى جَانِبِ السَّفِينَةِ الأَيْمَنِ فَتَجِدُوا". فَأَلْقَوْا وَلَمْ يَعُودُوا يَقْدِرُونَ أَنْ يَجْذِبُوهَا مِنْ كَثْرَةِ السَّمَكِ. 7  فَقَالَ ذَلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: "هُوَ الرَّبُّ". فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبُّ اتَّزَرَ بِثَوْبِهِ لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَاناً وَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ"(يو٢١: ١-٧)

إلا أن هذه الأعجوبة حسب القديس لوقا تتم أثناء خدمة الرب في الجليل، قبل الصلب والقيامة.

ولكن الإتيان بهذه الأعجوبة في إنجيل العشية له هدف لاهوتي، إذ تريد الكنيسة من خلال الربط بين الروايتين اللوقاوية واليوحناوية أن تشير إلى قيامة الرب وظهوراته بعد القيامة، حيث تشير الرواية اليوحناوية إلى ظهور الرب القائم من بين الأموات لسبعة من التلاميذ ،  إلا أننا نجد في الرواية اليوحناوية تفاصيل أكثر خصوصية، فمثلاً  في الرواية الأولى يخبرنا ق. لوقا عن سفينتين: واحدة لسمعان والأخرى لابني زبدي: "فَرَأَى سَفِينَتَيْنِ وَاقِفَتَيْنِ عِنْدَ الْبُحَيْرَةِ وَالصَّيَّادُونَ قَدْ خَرَجُوا مِنْهُمَا وَغَسَلُوا الشِّبَاكَ.

3  فَدَخَلَ إِحْدَى السَّفِينَتَيْنِ الَّتِي كَانَتْ لِسِمْعَانَ وَسَأَلَهُ أَنْ يُبْعِدَ قَلِيلاً عَنِ الْبَرِّ. ثُمَّ جَلَسَ وَصَارَ يُعَلِّمُ الْجُمُوعَ مِنَ السَّفِينَةِ"( لو٥: ١-٢)

أما في الرواية اليوحناوية فنجد *سفينة واحدة*:"قَالَ لَهُمْ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: "أَنَا أَذْهَبُ لأَتَصَيَّدَ". قَالُوا لَهُ: " نَذْهَبُ نَحْنُ أَيْضاً مَعَكَ". فَخَرَجُوا وَدَخَلُوا السَّفِينَةَ لِلْوَقْتِ. وَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ لَمْ يُمْسِكُوا شَيْئاً"(يو٢١: ٣)

 وفي الرواية اللوقاوية نحن أمام شبكة ملآنة بالسمك لم يعرف عدده :" وَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ أَمْسَكُوا سَمَكاً كَثِيراً جِدّاً فَصَارَتْ شَبَكَتُهُمْ تَتَخَرَّقُ"(لو ٥: ٦)

بينما يخبرنا القديس يوحنا بأن عدد السمك الذي اصطادوه كان مائة وثلاثاً وخمسين سمكة : "فَصَعِدَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ إِلَى الْقَارِبِ وَجَذَبَ الشَّبَكَةَ إِلَى الْبَرِّ، فَإِذَا فِيهَا مِئَةٌ وَثَلاَثٌ وَخَمْسُونَ سَمَكَةً مِنَ السَّمَكِ الْكَبِيرِ، وَمَعَ هَذِهِ الْكَثْرَةِ لَمْ تَتَمَزَّقِ الشَّبَكَةُ"( يو٢١: ١١)

والشبكة الواحدة تشير إلى الكنيسة الواحدة، والتلاميذ هم رسل المسيح المنوط بهم الكرازة بالرب القائم من بين الأموات.

كما أن رواية لوقا لا تخبرنا عن مائدة أعقبت الصيد، أما رواية يوحنا فأخبرتنا عن مائدة قدمها الرب القائم من بين الأموات لتلاميذه:

"وَقَالَ يَسُوعُ لِلتَّلاَميِذِ: ”تَعَالَوْا كُلُوا“. وَلَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ مِنَ التَّلاَمِيذِ أَنْ يَسْأَلَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ لأَنَّهُمْ عَرَفُوا أَنَّهُ الرَّبُّ.

13  ثُمَّ تَقَدَّمَ يَسُوعُ وَأَخَذَ الْخُبْزَ وَنَاوَلَهُمْ، وَكَذلِكَ السَّمَكَ"(يو٢١: ١٢-١٣) وهذه إشارة إلى سر الافخارستيا.

ويحدثنا إنجيل القداس عن :

*أولاً*: ظهور الرب للتلاميذ في عشية يوم القيامة، أي يوم الاحد الذي  هو أول الأسبوع ، حيث كان التلاميذ مجتمعين بسبب الخوف من اليهود : "وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ وَقَالَ لَهُمْ: "سلاَمٌ لَكُمْ".(يو٢٠: ١٩)

*ثانياً*: تعليم الرب للتلاميذ الذي يتضمن:

١- *إرسالهم*: "  فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: "سلاَمٌ لَكُمْ. كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا"(يو٢٠: ٢١)

٢- *إعطاءهم الروح القدس*: " وَلَمَّا قَالَ هَذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ: "اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ.

23  مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ".(يو٢٠: ٢٢-٢٣)

*ثالثاً*: ظهور الرب للتلاميذ ومعهم توما،

ويبدو أن توما لم يؤمن بما آمن به التلاميذ الآخرون عند ظهور الرب لهم، فشكك في شهادتهم ، وبعد ثمانية أيام من الظهور الأول يقوم الرب بمبادرة ويظهر للتلاميذ ولكن في هذه المرة كان توما معهم: "وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تلاَمِيذُهُ أَيْضاً دَاخِلاً *وَتُومَا مَعَهُمْ*. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ وَقَالَ: "سلاَمٌ لَكُمْ".

27  ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: "هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِناً".

28  أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: "رَبِّي وَإِلَهِي"( يو٢٠: ٢٦-٢٨)

 وفي النهاية يصرخ توما فأعلن إيمانه، واعترف فكان اعترافه ختام الاعترافات وأقواها.

 

+ فلنبني جسراً من الإيمان

بالقيامة فوق نهر الموت

 

+ على رجاء القيامة

         نحيا

و على رجاء القيامة

     نفارق الحياة

 

+ المسيح قام و أقام

معه    العالم    كله

 

+ رجاء القيامة يغلب

قهر  و ظلم  العالم

 

+ القيامة هى انبثاق فجر

جديد ليوم لا غروب له

 

+ القيامة

هى  خروج  من  قبر   مُغلَق

هى  خلق  حياة  من  الموت

هى    نجاح     من     الفشل

هى     إيمان     بعد      يأس

هى خروج من ضعف الإنسان

هى        الإيمان       المُطلَق

 

+ إن قيامة السيد المسيح هي أعظم معجزة تثبت ألوهيته لهذا قال لليهود "متى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنسَانِ فَحِينَئِذٍ تَفَهَمُونَ  أَنِّي أَنَا هُوَ" (يو ٨: ۲۸). وقال انْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ" (يو ۲ : ۱۹) وكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ" (يو ۲ : ۲۱).

 

+ أيها الشاب لك أقول قُم، هذه هى دعوة ونداء مسيحنا القدوس القائم من بين الأموات.. أقام ابن أرملة نايين، وأقام ابنة يايرس، بل وأقام لعازر الذي كان له أربعة أيام! هو الوحيد الذي له سلطان أن يقول "قُم".. إذاً هو مانح الحياة الكائنة في ذاته.. فهو اليوم يدعونا جميعاً أن نقوم من أى ضعف أو خطية مهما كانت مزمنة ومتعبة ومخجلة...

يا ربي يسوع أنت إله عظيم قادر ليس فقط أن تشفي المريض بل أيضاً أن تقيمه من بعد موته.. لذلك قلت قد جئت لكي أطلب وأخلص ما قد هلك!! فمهما قيدني الموت.. سيظل لي رجاء في كلمتك "قُم". فهيا اسمعني هذا الصوت.. وهبني أن اتجاوب معه فهو نداء الحياة ونداء التوبة والفرح.. لا تدع الشيطان خادم الموت أن يقيدني بأربطته.. ولكن قُل كلمتك المحيية.. دعها ترن في أعماقي.. هبني أن اقوم للصلاة في مخدعي، وهبني أن أقوم لأتمتع بأسرار كنيستك.. هبني أن أقوم للجهاد ضد الخطية التي تعطلني عن محبتك..

تدريب: + فكّر في آية اليوم.. وكمّل هذه العبارة بكلماتك الخاصة.. أيها الشاب لك أقول قم: من الخطية، الكسل، الحزن،...

+ ضع خطوات محددة حتى تقوم من خطية معينة.. واطلب معونة المسيح القائم من الموت.

✍ صفحة ابونا يسي الأنبا بيشوي