في عيد الام نقدم لأمنا العذراء ام المخلص وامنا وحواء الجديده والسماء الثانيه الجسدانيه والتي صارت لنا ام وشفيعه أمينه أمام عرش النعمه فيقول القديس باسيليوس الكبير عنها أخبريني ياامي ماهوسر جمالك؟هوذا السمائيون والبشريون يتعجبون منكي لقد حملتي شمس البرفيكي فأشرق بنوره وسكب بهاءه علي قلبك وعقلك في تواضع وحب سررت بتجسد الكلي القداسه فيكي صرتي أيقونه جميله من ينظر إليكي يري بهاء ابنك الحبيب علي وجهك إنها السماء الثانيه التي حل في حضنهارب الأعالي وأشرق منهاليطرد الظلمه من الارض المباركه في النساء ولدت ذاك الذي أزال لعنه الأرض(تك١٨:١٧:٣)العفيفه والمملوءه بجمال القداسه ابنه الفقراء أصبحت أما لرب الملوك وأعطت الغني للعالم المحتاج ليحيابه السفيه الحامله للكنوز والبركات من بين الآب التي جاءت وسكبت غناهاعلي عالمناالمقفرحواء الثانيه التي وهبت الحياه للمائتين اسألي الرب عناكي يعلن سكناه في قلوبنا نقول لكل ام تشبهت وتمثلت بأمنا العذراء في فضائلها وصبرها واحتمالهاوفقرها المادي ونظرات اليهود وقسوه السفر مع القديس يوسف وقسوه الصلب لأبنها الحبيب مخلص العالم كل عيد ام واخت وبنت وسيده امينه وانتن بخير وفي ملئ البركات السماويه

