💥 تأمل فى بعض آيات أناجيل الساعة الأولى من البصخة المقدسة ليوم الجمعة العظيمة،
📖 لِهذَا سُمِّيَ ذلِكَ الْحَقْلُ «حَقْلَ الدَّمِ» إِلَى هذَا الْيَوْمِ. فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي قِائِلاً:«أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنْتَ تَقُولُ». [مت 11,8:27].
🎄 "حقل الدم" الذي اُشتُرى بالثلاثين من الفضّة كمدفن للغرباء يُشير إلى العالم الذي افتداه الرب بدمه لكي يدفن فيه الأمم، فينعمون معه بقيامته.
⭐ وكما يقول القديس جيروم :
[لماذا اِشتروه؟ لكي يستخدموه مدفنًا للغرباء. إننا نحن المنتفعون به، فقد اُشترى الحقل لأجلنا بثمن دم المسيح]
⭐ ويقول القديس أمبروسيوس:
[الحقل حسب الكلمات الإلهيّة هو كل العالم الحاضر (مت ١٣: ٣٦)، وثمن الدم هو ثمن آلام الرب الذي اشترى العالم بثمن دمه ليخلّصه (يو ٣: ١٧). جاء لكي يحفظ الذين دُفنوا مع المسيح وماتوا معه في المعموديّة (رو ٦: ٤، ٨؛ كو ٢: ١٢) لنوال البركات الأبديّة... فعِوض أن يعيشوا غرباء تحت الناموس... صاروا قريبين بدم المسيح .(أف ٢: ١١-١٣)] .
🪴 إجابة يسوع على من قاموا بالتحقيق معه جاءت مقتضبة وبالقدر الكافى الذى يكشف الحقيقة التي تيقظ ضمائرهم ليكونوا مدانين إن أخطأوا فى الحكم عليه .
* وعلى أي الأحوال، فإن يسوع يهاجمه شهود زور في كل وقت. فطالما وُجد الشرّ في العالم فهو مُعرَّض للاتِّهامات بصفة دائمة. ومع ذلك فإنه لا يزال صامتًا أمام هذه دون أن يقدّم إجابة مسموعة، بل يضع دفاعه في حياة تلاميذه الحقيقيّين، وتعتبر هذه الحياة شهادة سامية جدًا تسمو فوق كل شهادة زور، وتفنِّد كل الهجمات والتهم التي بلا أساس وتهدمها.
🌿 صمْتْ السيِّد أمام متَّهميه هو كنز ثمين ورصيد يَغترف منه المؤمن عندما يُهان ويُتَّهم ظلمًا فلا يثور أو يضطرب.
⭐ وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم :
= [هل شتمك أحد؟ اِرسم العلامة على صدرك وتذكَّر كل ما حدث (أثناء الصلب) وإذ بكل شيء ينطفئ"] .
⭐ ويكمّل قائلًا :
[أتشفق على من يشتمك فإنه خاضع لسيِّد هو شبَح رهيب أي الحَنق، ولشيطان خطير أي الغضب].
💠 ليكن كلامك أمام مضايقيك درساً لنا لنظهر الحق ونترك الحكم لك أنت الديان العادل💠
🌹بصخة مقدسة🌹

