تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

أي خوارزمية الأرقام التي ستتحكم في التعاملات التجارية والبنكية ، متمثلة في الباركود الرقمي ، إللي بدونه لن يكون بيع أو شراء أو إستخدام رصيد الحساب البنكي المشفر رقمياً ..        666

🙌 اِسْهَرُوا إِذًا وَتَضَرَّعُوا فِي كُلِّ حِينٍ، لِكَيْ تُحْسَبُوا أَهْلاً لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ هذَا الْمُزْمِعِ أَنْ يَكُونَ، وَتَقِفُوا قُدَّامَ ابْنِ الإِنْسَانِ". (لو ٢١ : ٣٦)

🙌🙌🙌

لهذا سبق وأن حذرنا رب المجد عن هذه الأيام الصعبة ، ناصحاً لنا بالحَلّ قائلاً :

"اِسْهَرُوا إِذًا وَتَضَرَّعُوا فِي كُلِّ حِينٍ، لِكَيْ تُحْسَبُوا أَهْلاً لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ هذَا الْمُزْمِعِ أَنْ يَكُونَ، وَتَقِفُوا قُدَّامَ ابْنِ الإِنْسَانِ". (لو ٢١ : ٣٦)

طبعاً تضرعوا كل حين تعني الإلتصاق بالمُخلص لأن به وحده نغلب،  و فيه وحده الأمان .. ففي هذه الأيام التي سيتحكم فيها ضد المسيح على العالم إقتصادياً وفكرياً ووجدانياً عن طريق برمجة الحياة كلها بالخوارزمية الرقمية المشار إليها في سفر الرؤيا بالرقم      666

👆وهو رقم برمجة البار كود ، المتحكم في كل المعاملات التجارية والحسابات البنكية ، مستقبلاً ..يعني لا شراء ولا بيع إلاَّ به .. ولكن الله سيسمح وقتها بحالة جفاف شديد ستعم الكرة الأرضية،  ينتج عنها مجاعة شديدة ، مريعة لن يفلت من وطئتها لا غني ولا فقير ، الجميع سيتساوى في شدة الإحتياج ، الذي لن يستطيع التقدم التكنولوجي ولا الذكاء الصناعي أن يفعل شيئاً ؛ فقط أولئك المتكلين على الرب يسوع المخلِّص ، غير ناظرين إلى ما يرى بل ما لا يرى أي الأبدية ، ونفوسهم ممتلئة رحمة مثل سيدهم .. فهو القادر وحده على إعالتهم والإهتمام بهم ولن يعوزهم شيء ، حسب وعده   الصادق ، الأمين ..

لذلك يقول اسهروا أي إنتبهوا لأنفسكم من غفلة هذا الزمان واصحوا لأنفسكم جيداً .. وتضرعوا كل حين ، أي أن يكون الرب يسوع أمام أعين أذهانكم دوماً ، لا تغفلوا عنه أبداً ، فلا تهلكوا ، بل تكونوا أهلاً للنجاه بمعونة المخلّص الذي نرفع إليه أعين قلوبنا كل حين  .. 🙏

✍ صفحة مقالات ساويروس المقاري