وجدت شيطان خبيث ، كنت فاكر أني محتفظ به في جيبي و لكن إتضح أنه مستولي على عقلي و قلبي بطريقة خبيثة ، غير عادية .. من لديهم موهبة إخراج الشياطين من السهل عليهم إخراج جيش شياطين (لاجيئون) من جسد إنسان ، و لكن من الصعب عليهم إخراج هذا الشيطان الماكر ، شديد الخبث ؛ الذي يوهم من تملك عليهم أنه لا إستغناء عنه ، كما نصح أبوينا قديماً بكل الخبث و الدهاء ، كأنه الصديق المُخلِص ، الذي يهمه مصلحتهما ..
طبعاً عن الفون المحمول أتكلم ..
الآن يصح أن نقول أوشية جديدة "للمتسلط عليهم الفون"
من ينقذني من فون هذا الموت!
إذا كانت هذه صرخة هذا العصر ، فالقادم أصعب بحسب سفر الرؤيا .. ليست الإشكالية في الفون وتوابعه، بل في تسلطه على فكر وكيان الإنسان على حساب الحياة مع المسيح وبناء النفس في المسيح يسوع للحياة الأبدية ..
مما ترتب عليه ترسيخ حياة هذا الدهر في الكيان الإنساني على حساب حياة الدهر الآتي ، فضياع الأبدية والملكوت الآتي أصبح سهلاً ، ميسوراً .. وضاعت صلاة .. ليأت ملكوتك .. التي صارت كلام بدون فعل ، طِلْبَةٌ ميته بلا حياة ..
😭 💔

