بشارة الملاك لزكريا الكاهن بولادة يوحنا المعمدان إنما تكشف لنا عن محبة الله وإتمام وعوده ولكن ليس كما نفهم أو نود ونعرف ولكن بطرق أخرى غير متوقعة.
زكريا الشيخ العجوز العاجز عن الكلام، يصادف إعلانًا إلهياً سماويًا عن طفل سيهيئ الطريق للمسيح.
هذه اللحظة تعلمنا أن الله عامل وسيعمل بل يعمل في ضعفنا.
ويحول صمتنا إلى شهادة وفرح.
يوحنا لم يُخلق طفلاً عاديًا، بل اختاره الله ليكون صوتًا صارخاً يهيئ القلوب لإستقبال بشاره المخلص بالخلاص.
دعوتنا من هذه البشارة أن نثق بخطط الله، حتى حين تبدو مستحيلة.
وأن نستجيب بإيمان وفرح لما يبتكره الله في حياتنا.
فكل وعد سماوي يحمل نور الرجاء والخلاص والإيمان …
«اطلبوا أولاً ملكوت الله وبرّه»


