• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

أحبائي: تتلمذ اسحق على ابيه ابراهيم وتعلم منه الايمان، وكان للمذبح الذي تمدد عليه في شبابه اثراً كبيراً إذ اختبر أن الطاعة والتسليم هما أعظم ما يميز حياته. ها هو ابن الموعد يقف أمام الله طالباً لأجل زوجته لتُعطَى نسلاً، تماماً كما وقف أبيه وطلبه. لقد كان ابراهيم غنياً جداً، ولقد ورث عنه اسحق الكثير، ولكن أعظم ما ورثه هو حياة الايمان والارتباط بالمذبح، والعِشرة مع الله.. أنها أيقونة الأسرة الرائعة؛ فالأب سلم ابنه الايمان، فأصبح زوجاً محباً مصلياً لأجل زوجته، وفي وسط هذا البحر الروحي تتجلى أعظم دروس الحب والايمان لتناقلها الأجيال. فيا ليتنا نكون سبب بركة لأسرنا، فليصلي الآباء لأجل أولادهما والأبناء لأجل أبويهما، فليخضع الجميع لوصايا إلهنا، فليكن في كلامنا آيات الكتاب المقدس، فليذهب كل بيت إلى الكنيسة، بل ويتحول كل بيت لكنيسة عابدة لمسيحها. فليرفع الرجال ايادي طاهرة وصلوات نقية، وليعلّم النساء اولادهن مخافة الرب، ويخضع الأولاد ويكرمون أبويهم، فلتكن بيوت الجميع بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة.

✍ صفحة مقالات أبونا مينا الأورشليمي