• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

أحبائي: ونحن في الصوم تذكرنا الكنيسة بأن نقدم أجسادنا ذبيحة، وأحد هذه الذبائح ألا ننسى أن الصوم في معناه هو الإنقطاع عن الطعام لفترة تنتهي بتناول طعام خالي من الدهن الحيواني.. وكثير منا تناسى فترة الإنقطاع أو كما يسميه بولس الرسول الجوع والعطش.. ولكن لماذا الجوع وما فائدته؟ عندما ننقطع عن الطعام ونشعر بالجوع لفترة يضعف فيها الجسد وتقوى فيها الروح ونشعر أن أرواحنا نشيطة مشتاقة للصلاة والجلوس مع الله. فما أقوى وأعمق صلاة الصائم الذي أخلى جسده من كل ما يعطل روحه عما يبنيها. الجوع أيضاً يعلمنا كم نحن ضعفاء فنتضع ونتخلى عن كبريائنا الذي فصلنا عن الله عندما شعرنا كم نحن أقوياء ونستطيع الإستغناء عنه. والجوع يذكرنا أن نشكر الله على خيراته الكثيرة التي يعطيها لنا بسخاء ولا يعير ونحن لم نشكر عليها..

ومن بركات الاحساس بالجوع أيضاً أنه يجعلنا نذكر المحتاجين. والجوع هو تدريب لضبط النفس واحتياجات الجسد، ووسط هذه البركات تبدأ الروح أن تنمو في محبة مسيحها بالصلاة وكلمة الله.

✍ صفحة مقالات أبونا مينا الأورشليمي