اللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. (يع ٣: ٦)
أحبائي: انتصر ربنا يسوع المسيح على الشيطان بكلمات من الكتاب المقدس قالها بلسانه المبارك، وفي تجسده كانت تخرج من فمه كلمات شفاء وعزاء ورجاء وارشاد.. إذاً اللسان عضو صغير خلقه لله لكي نعبر به عن محبتنا له بالتسبيح والترنيم وأيضاً لكي نعبر به عن محبتنا بعضنا لبعض، ولكن ما أكثر المشاكل والخلافات التي تحدث بسبب هذا العضو الصغير! فلك حرية في استخدام هذا العضو الصغير، فمنه تخرج كلمات التجريح ومنه تخرج كلمات الإدانة ومنه تخرج كلمات نخسر بها من هم حولنا.. ولكن هذا اللسان أيضاً نستطيع أن نقدسه بالصوم، نستطيع أن نقدسه باسم ربنا يسوع، بصلاة يسوع، نقدسه بحفظ آيات من الكتاب المقدس وترديدها.. نستطيع أن نقدسه بالكلام مع إلهنا والكلام عنه مع الآخريين.. قال الكتاب المقدس أنه بكلامك تتبرر وبكلامك تدان.. فليت كلامنا يبررنا ولا يديننا. أمين

