• 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 01-14.jpg
  • 01-15.jpg
  • 01-16.jpg
  • 01-17.jpg
  • 01-18.jpg
  • 01-19.jpg
  • 01-20.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

☦️ في الليلة التي هبّت فيها الرياح وارتفعت الأمواج، كان التلاميذ يصرخون خوفًا، بينما كان الرب يسوع نائمًا في السفينة (مر 4). أيقظوه قائلين: «أما يهمك أننا نهلك؟» فقام وانتهر الريح، فصار هدوء عظيم.

المشهد لا يتحدث فقط عن عاصفة بحر، بل عن عواصف داخلية. أحيانًا يبدو لنا أن الله صامت، أو كأنه لا يتدخل. لكن وجوده في السفينة أهم من هدوء البحر.

العاصفة لم تُغرقهم لأن المسيح كان معهم. عندما تضطرب ظروفك، لا تسأل: لماذا العاصفة؟

بل تذكّر: من في سفينتك (قلبك)؟☦️

✍ صفحة مقالات أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي