( لتثبت المحبه الاخويه ، لاتنسوا اضافه الغرباء لان بها اضاف اناس ملائكه وهم لايدرون ، اذكروا المقيدين كأنهم مقيدون معهم ، والمذلين كأنكم انتم ايضا في الجسد عب ١٣ : ١ - ٣ )
مامعني المحبه الاخويه اللازمه لحياه الجهاد ……
ليس المقصود محبه الاخوه بالجسد فقط بل هو محبه كل انسان من اي جنس او مله او دين والمسيحيه ترتقي الي محبه الانسان وحتي لو كان عدوا ويطالبنا ليس فقط بمحبته .... بل بالاحسان اليه والمباركه عليه ( احبوا اعداءكم احسنوا الي مبغضيكم وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم )
ثم ينتقل الي درجه اعلي في المحبه الاخويه اننا نعيش مشاعرهم ( اذكروا المقيدين كأنكم مقيدون معهم ، والمذلين كأنكم انتم ايضا في الجسد ) انها ارقي انواع المحبه الاخويه الا وهي معايشه مشاعرهم
لماذا حياه الجهاد يلزمها حفظ وصايا الله واحكامه وفرائضه ؟
( احترز من ان تنسي الرب الهك ولا تحفظ وصاياه واحكامه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم ……
ولئلا تقول في قلبك قوتي وقدره يدي اصطنعت لي هذه الثروه ... بل اذكر الرب الهك انه هو الذي يعطيك قوه لاصطناع الثروه ، لكي يفي بعهده الذي اقسم لابائك كما في هذا اليوم .
وان نسيت الرب الهك وذهبت وراء الهه اخري وعبدتها وسجدت لها اشهد عليكم اليوم انكم تبيدون لا محاله تث ٨ : ١١ ، ١٧ ، ١٨ ، ١٩ ) الرب هنا يحذر وينبه شعبه ان ينسي عمل الرب وعمل النعمه لانه بدونهما يصير الجهاد باطلا وهذا يلزمه حفظ وصايا الله واحكامه وفرائضه وكذلك تذكر احسانات الله معه ويحذرهم من الذهاب وراء الهه اخري ولئلا يقول المؤمن في قلبه ان قوته وقدرته هي التي صنعت كل شئ …
انه تحذير من الكبرياء وترك الوصيه والذهاب وراء الهه اخري


