بَرَّامُونَ عِيدِ الْمِيلاَدِ الْمَجِيْدِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
+ استشهاد القديسة أنسطاسيا.
+ تكريس كنيسة الشهيدين أنبا بيشاي وأنبا بطرس.
+ تكريس كنيسة القديسة يوليانة الشهيدة.

إِنْجيلُ الْقُدَّاس (لو٢: ١- ٢٠)

«وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ. فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ.» (لَوِ٢: ٦، ٧)

وأضجعته في المذود:
١- محتقراً كل أمجاد العالم وعظمته الباطلة الفانية.
٢- وُلد بين البهائم المعدَّة للذبح، (العالم استقبله في مذود وودعه على خشبة الصليب) فهو أتى مستعداً للذبح من يوم ولادته.

لقد خيم الصليب على ولادة المسيح من أول يوم:
١- ولادته في مذود حيوانات ستذبح.
٢- يأتي له رعاة غنم ستذبح.
٣- المجوس يقدمون له مر.
٤- يوسف يشك في العذراء.
٥- سفر شاق ليوسف ومريم الحامل إلى بيت لحم.
٦- سفر شاق ليوسف ومريم والطفل يسوع إلى مصر .

والسيد المسيح الذي أتى إلى الصليب لم يهرب من الصليب منذ البداية ولم يستعمل لاهوته ليستريح أو يهرب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا قال عن العذراء "إمرأته المخطوبة"؟

اللفظ اليوناني هو نفسه المستخدم في (لو١: ٢٧)، حيث كانت الخطبة تعادل عقد القران، وكان الطلاق الشرعي وحده هو الذي يفسخ الخطبة فيوسف رجلها إذ كان باراً ولم يشأ أن يشهرها أراد تخليتها سراً (مت١: ١٩).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وجد الله الإنسان قد انحطَّ إلى مستوى الحيوان ولذلك وضع نفسه كطعام في المذود حتى إذا نبذنا الطبيعة الحيوانيّة ارتفعنا إلى درجة الفهم والإدراك التي تليق بالطبيعة الإنسانيّة، فبإقترابنا إلى المذود، إلى مائدته الخاصة لا نجد طعاماً مادياً بل خبزاً سمائياً هو الجسد الحيّ.
(القدِّيس كيرلس الكبير)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إقرأ مزمور ٨٩
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إله السماء الذي جعل من بيت لحم عهداً أبدياً لكي يدخل إليه الإنسان الخاطئ ويتنعم بلا مانع، يضمنا إليه فى هذا المساء لنفرح ونتعزى بهذا الميلاد الذى هو ميلادنا وهذه الحياة الجديدة التي إنفتحت علينا ولن تُغلق قط.
آمين يارب باركنا وليتبارك إسمك في كنيستك من الآن وإلى الأبد أمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كُلُّ سَنَةٍِ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ
اُذْكُرُونِيَّ فِي صَلَوَاتِكُمْ
أَشْرُفُ غَالِي صَلِيبُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ