"الأفضلُ أن يَبلى نعلُ حذائك من أن تَبلى أغطيةُ سريرك؟".
يقصد أجدادنا بقولهم هذا بأن يَعمل الإنسان ويجدّ ويروح ويجيء هو أفضل من أن يبقى في سريره كسولاً بليداً.
العمل هو عطيّة وبركة من لدن الله، فهو يمنح قوّةً للجسد وانتعاشاً للذهن.
ذُو الْيَدِ الْمُجْتَهِدَةِ يَسُودُ، وَالْكَسُولُ ذُو الْيَدِ الْمُرْتَخِيَةِ يَخْدُمُ تَحْتَ الْجِزْيَةِ.
أَمْثَالٌ ١٢:٢٤



