لا تطالب الناس بمثاليات لكي تستطيع التعامل معهم. نعم، بل تعامل معهم كما هم، وليس كما ينبغي أن يكونوا، وإلا فربما يأتي عليك وقت تختلف مع الجميع...
إننا نقبل الطبيعة كما هي: الفصل المُمْطِر، والفصل العاصِف، والفصل الحار دون أن نطلب من الطبيعة أن تتغير لترضينا..
فلتكن هذه معاملتنا لمن نقابلهم من الناس.
إنهم ليسوا كلهم أبراراً أو طيبين. كثير منهم
لهم ضعفات ولهم طباع تسيطر عليهم،
إنهم عينات مختلفة، وبعضها مثيرة،
فلتأخذ منهم بقدر الإمكان موقف المتفرج
وليس موقف المنفعل، وعاملهم حسب طبيعتهم بحكمة، ولكن احترس من معاشرة الأشرار الذين قد يجذبونك إلى الخطيئة معهم،
"إِنَّ الْمُعَاشَرَاتِ الرَّدِيَّةَ تُفْسِدُ الأَخْلاَقَ الْجَيِّدَةَ"..!!



