• a.jpg
  • b.jpg
  • c.jpg
  • d.jpg
  • e.jpg
  • f.jpg
  • g.jpg
  • h.jpg
  • i.jpg
  • k.jpg
  • l.jpg
  • m.jpg
  • n.jpg
  • o.jpg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.42 PM(1).jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.42 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.43 PM(1).jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.43 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 4.09.44 PM.jpeg
  • WhatsApp Image 2020-03-08 at 7.30.40 PM.jpeg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

 

الكتاب المقدس مع التفسير

 للدخول الى صفحة الكتاب المقدس مع التفسير برجاء الضغط على العنوان

قطمارس الكنيسة القبطية

 للدخول الى صفحة قطمارس الكنيسة القبطية برجاء الضغط على العنوان

غذائنا اليومي ( دراسة الكتاب المقدس فى عـام )

 للدخول الى صفحة غذائنا اليومي برجاء الضغط على العنوان

عاصر هذا البابا الإمبراطور ثيودوسيوس الثانى
نشأته وعائلته
ينتمى البابا كيرلس الأول إلى أسرة عريقة فى ألإيمان المسيحى ، فهو ينتمى إلى عائلة تقية بمدينة الإسكندرية وهو من نفس عائلة سلفه البابا ثيئوفيلس 23 فى عداد البطاركة ، وكان فى صغره تواقاً للمعرفة سريع التعلم شغوفاً بقراءة الكتب المقدسة وسير الاباء القديسين ، وكان محباً للصلوات والألحان الكنسية والتسبيح ،ويقول الألنبا إيسيذوروس (1) :" مما دفع خاله أن يخصة بالعناية

، فألحقة خاله بمدرسة الإسكندرية اللاهوتية الشهيرة حين بلغ سن الشبيبة ، فدخل المدرسة ودرس العلوم الفلسفية التى كان ألاباء يرون أن تعليم الشباب ضرورياً للدفاع عن الإيمان المسيحى ضد الذين يهاجمونه من الوثنيين ويرشقونه بالتمويهات والأكاذيب ، ثم ارسله خاله إلى برية الإسقيط عند راهب طاعن فى السن أسمه سرابمون "سرابيون" أو صرابمون ( الذين عده الرهبان أن يرأس الدير بعد الأنبا مكارى "مقار" الكبير ) فإلتهم منه معرفتة الروحية وتتلمذ له وعلمه سائر الكتب الكنسية وأقوال الاباء فتهذب عقله بالتقوى والفضيلة مدة من الزمان قدرتها مسز بتشر (2) بـ 5 سنوات قضاها فى وادى النطرون ، ولما وصل لمرحلة كبيرة فى المعرفة والتعلم والتقوى إستدعاه خاله إلى البطريركية بالأسكندرية ورسمه شماساً ، وعينه واعظاً فى كنيسة الكاتدرائية ، فإشتهر ببلاغته فى الوعظ والخطابة وإشتهر شهرة واسعة خاصة أنه عندما كان إذا ما وقف يرتل الإنجيل تعنى المؤمنون أن لا ينتهى من القراءة لرخامة وحلو نغمات صوته (3) .

إختياره لرئاسة الكهنوت - محاولة الوالى أن يثنى الشعب عن إنتخابه

تنيح خاله البابا ثاوفيلس رقم 23 فى عداد بطاركة الإسكندرية في 18 بابه سنة 128 ش (15 أكتوبر سنة 412م) ، وقد كان النظام المتبع إختيار رئيس الكنيسة فى القسطنطينية فى أغلب الأوقات نظام التعيين ، ولكن نظام الكنيسة القبطية يقوم على الإختيار والإنتخاب ، وأراد الوالى حاول فرض رأيه وإثناء الشعب عن إختيار راعية وتقول المؤرخة أيريس حبيب المصرى (4) : " وعبثاً حاول الوالى أبوداكس أن يثنى الشعب عن إنتخابة ، وعبثاً هددهم ، لأنهم لم يخضعوا ولم يرهبوا لكونهم متأكدين من أن كيرلس هو الشخص الوحيد الذى لا يرتضون عنه بديلاً إذ رأوا أن الرب قد حياة بمميزات نادرة من ذكاء متوقد ، ونظرة خاطفة بعيدة الغور فى آن واحد ، وصوت عذب خلاب يجتذب قلوب السامعين ، وعزيمة صادقة ، وإيمان راسخ رسوخ الطود الشامخ وقد تتوجت هذه الصفات بالتقوى الخالصة ، ومع أنه كان حليماً واسع الصدر إلا أنه كان حاداً كالسيف مع المبتدعين (الهراطقة) (5) أجلسوا هذا كيرلس فى موضعه في 20 بابه سنة 128 ش (17 أكتوبر سنة 412م) ويقول أسقف فوة (6) [ وضع الأساقفة ألأربعة أناجيل على رأسه وصلوا قائلين : " يا إلهنا قوى هذا الذى أعطيته لنا "] فاستضاءت الكنيسة بعلومه، ووجه عنايته لمناهضة العبادة الوثنية، والدفاع عن الدين المسيحي. وبدأ يرد على مفتريات الإمبراطور يوليانوس الكافر في مصنفاته العشرة، التي كانت موضع فخر الشباب الوثنيين ، بزعم أنها هدمت أركان الدين المسيحي. قام البابا كيرلس بتفنيدها بأدلته الساطعة وبراهينه القاطعة وأقواله المقنعة، وطفق يقاوم أصحاب البدع حتى تمكن من قفل كنائسهم والاستيلاْ على أوانيها ثم أمر بطرد اليهود من الاسكندرية ، فقام قتال وشغب بين اليهود والمسيحيين. وتسبب عن ذلك اتساع النزاع بين الوالي وهذا القديس العظيم، الذي قضت عليه شدة تمسكه بالآدات المسيحية وتعاليمها، أن يقوم بنفسه بطلب الصلح مع الوالي الذي رفض قبول الصلح، ولذلك طال النزاع بينهما زماناً.

*******************************

اليهود بالأسكندرية يفتكون بالمسيحيين

ويقول الأنبا أيسذورس (7) : " وحدث أن اليهود الذين كانوا قاطنين فى الإسكندرية كانوا يبغضون ويكرهون البابا كيرلس لشهرة صيته ومكانته عند الإمبراطور ، وأرادوا إبادة المسيحين من الأسكندرية وفى إحدى الليالى أشاعوا أن النار إشتعلت فى كنيسة القديس إسكندر ، فإنزعج المسيحيين فجروا مسرعين إليها من كل إتجاه وإزدحمت الشوارع بالكبار والصغار لإطفاء النار ، وكان اليهود فى إنتظارهم ففتكوا بعدد كبير منهم وسالت دمائهم نتيجة لهجوم اليهود عليهم بقسوة وبربرية .

وفى الصباح ذاعت أخبار هجوم اليهود الدموى على المسيحيين ، وذهبت جموع المسيحيين إلى الكنيسة التى يتواجد فيها البابا كيرلس بالأسكندرية وقرروا الإنتقام بقتل اليهود جميعهم ، فلم يستطع البابا أن يهدئ غضبهم ، ولكنه سمح لهم أن يكتفوا بطرد اليهود من المدينة بعد تعب شديد ومناقشات كثيرة على شرط ألا يمسوا أحداً من اليهود بضرر ، فهجموا على كنيس اليهود وطردوهم منها وأستولوا عليه وعلى ما فيه ، وبلغت هذه الأحداث (لاورستا) (أورستس SETSERO ) حاكم المدينة فغضب وتضايق من البابا كيرلس لسماحه للمسيحيين بعمل إضطرابات فى المدينة التى يحكمها وطرده لليهود ، فطيب خاطرة البابا لأنه لم يعلم أنه لو لم يسمح لهم بذلك لكان المسيحيين إرتكبوا جرماً عظيماً بقتلهم اليهود وحدثت مذبحة لهم

مجمع الأسكندرية الإقليمى

بعد أن باءت بالفشل كل محاولات البابا كيرلس الـ 24 لتصحيح مفهوم نسطور بطريرك القسطنطينية ، أمر البابا كيرلس عمود الدين بعقد مجمع محلى أو أقليمى من أساقفة الكرازة المرقسية للنظر فى أمر هذه البدعة وتلافى الخطر الذى يهدد الإيمان المسيحى .

تم عرض المشكلة على المجمع ، كما تم قراءة الرسائل المتبادلة بين كيرلس بابا الإسكندرية ونسطور بطريرك القسطنطينية ، وتناقشوا فى امر هذه البدعة وقام البابا كيرلس بشرح وإيضاح هذه البدعة وخطورتها ، أخيرا حكم المجمع على نسطور أنه هرطوقى لخروجه عن معتقد الآباء والأنبياء والرسل الشهداء وصدر القرارات التالية بالإجماع :

أولاً : إدانة نسطور على نشرة بدعة .

ثانياً التمسك بدستور الإيمان الذى سنه مجمع نيقية .

ثالثاً : إضافة مقدمة لقانون الإيمان تشمل العقيدة اإيمانية للكنيسة وتشمل تكريم والدة الإله وقد وضعها البابا كيرلس بنفسه ، وهى نعظمك يا ام النور " وما زالت الكنيسة القبطية وغيرها من الكنائس ترددها حتى يومنا هذا .

وبعث بقرار المجمع المقدس هذا إلى سفراء الكنيسة القبطية فى القسطنطينية (شأن جميع أساقفة الكراسى الرسولية الذين لهم سفراء فى كل دولة ) فذاع القرار فى ربوع مدينة القسطنطينية ، وفرح الشعب فى عاصمة الإمبراطورية البيزنطية لما ورد فيه ، وكتبوا للبابا السكندرى يعبرون له عن بهجتهم وشكرهم لهذه القرارات التى حسمت كفة المناقشات حول هذه البدعة لصالح الإيمان القويم .

نسطور يحاول ضم أسقف روما لبدعته

بدأ النزاع الفكرى بين بطريرك الإسكندرية وبطريرك القسطنطينية يشتعل ، ووجد نسطور فى موقف الدفاع فأراد أن يضم إليه اكبر عدد من الأساقفة ، وخاصة أسقف روما الذى يعتبر قائداً كبيراً فى الكنيسة القديمة طبقاً للترتيب المجمعى الأخير , فبعث إلى سلسلتين أسقف روما برسالة ودية ، ونحيط علم القراء أن الثقافة اليونانية كانت مستحوذة على العالم القديم حتى بعد أن سقطت اليونان وأصبحت ولاية من ولايات الإمبراطورية اليونانية كان الرومان يرسلون اولادهم لمدرسة الأسكندرية أو اثينا لتعلم الثقافة والخطابة وسائر العلوم الأخرى ثم إنقسمت الإمبراطورية إلى قسمين وأصبحت الإمبراطورية الشرقية لغتها وعاصمتها القسطنطينية لغتها اليونانية والغربية وعاصمتها روما لغتها اللاتينية.

وعندما أرسل نسطور رسالة إلى أسقف روما سلسلتين كان يعلم تماماً أن هذا الأسقف للغته اللاتينية يقف بعيداً عن المشاكل اللاهوتية التى يحدثها المتحدثين باللغة اليونانية بين الحين والآخر حيث تستعمل فيها كلمات يونانية تتكون من مقطعين أو أكثر ولها معانى ودلالات مختلفة كما أن لها معانى دقيقة وبها كلمات متشابهة تختلف فى المعنى ، ولكن الأمر مختلف مع كيرلس البطريرك المصرى ، حيث أن المصريين عندما حولوا حروف لغتهم الفرعونية أخذوا الحروف اليونانية فكان من السهل عليهم قراءة الثقافة اليونانية هذا غير وجود مدرسة الأسكندرية ومكتبتا الشهيرة .

ولما كان البابا كيرلس يجيد اللغة اليونانية خاف أن يقع اسقف روما عن غير قصد فى شباك ألفاظها الدقيقة فينخدع فى تعبيراتها خاصة أنه لا أثر لهذه الدقة اللغوية فى اللغة اللاتينية فأرسل إلى يفيقه رسالة يقول فيها : أنه كان يؤثر الصمت ويتحاشى المناقشات إلا انه يشعر بأن الضرورة موضوعة عليه ، لا سيما وأن الشعب القسطنطى الواعى إستجاب لرسالته الفصحية ، وأبدى فرحت ، وإستطرد يشرح له الفكر النسطورى ويكشف له غوامضها ومستوراتها ، وفى الختام تسائل ما الذى يجب أن نعمله ونحن أساقفة الكنيسة إزاء هذا الخطر المحدق أمام هذه البدعة النسطورية ، وإزاء تمسك الشعب القسطنطينى بالإيمان الأرثوذكسى ، ثم ماهى مسئوليتنا أمام السيد المسيح إذا تهاونا .

مجمع روما الإقليمى

وما أن وصلت رسالة البابا كيرلس لأسقف روما (1) وقرأ محتوياتها وعرف قرارات مجمع الإسكندرية الإقليمى حتى سارع هو الاخر لعقد مجمع محلى إقليمى فى روما حضره أساقفة كنيسة غرب الأمبراطورية الرومانية ، وبدأ المجمع بقراءة رسالة البابا كيرلس ورسالة نسطور التى وصلت لأسقف روما ، وناقشوا رسائل نسطور فى التى وردت إليه تباعاً وقارنوها بشروحات البابا الإسكندرى ، وبعد التداول والمناقشة أصدروا القرارات .

وكتب أسقف روما إلى اسقف مصر البابا كيرلس أخبره فيها عن إعجاب المجمع برسالتة التى وضعت الإيمان فى الطريق الصحيح ، وكشفت عن الخلافات الدقيقة اللغوية للمبتدع نسطور أسقف القسطنطينية ، وبهذا وضح الإيمان وضوحاً ملأ القلوب ثباتاً

قرار المجمع المحلى بروما :

*** إعطاء فرصة عشرة أيام لرجوع نسطور عن بدعته فإن لم ينثنى ويرجع عن بدعته خلالها يعد محروماً ومقطوعاً من جسم الكنيسة ، حيث أنه لم يرتضى الدواء الذى قدمه أطباء الكنيسة ممعناً فى الضلال ، وإختتم رسالته للبابا كيرلس المعلم الكبير بأنه وكل إليه أن يتصرف كما يرشده الروح القدس حيث قال : " إننا نثق إنك تتصرف بحكمتك وتضم ما لكرسينا من سلطة إلى سلطة كرسيك ، فتقدم لملاحقة هذا الخطر بقوة لا تهدأ
تمكن أشخاص فى البلاط الملكى من السيطرة على مجريات الأمور فى الأمبراطورية البيزنطية مثل زوجة الأمبراطور أو أخته أو خصيان القصر ، وكان الأمبراطور ثيؤدوسيوس كأبيه من فئة الأباطرة الضعاف حيث كان خصيان القصر والمشيرين يسيطرون على الأحداث ويوجهونها كما يرون ، وتحت تأثيرهم وافق الأمبراطور البطريرك نسطور المبتدع فكراً دخيلاً على الكنيسة على عدم الجواز إستعمال كلمة ثيئوطوكوس كلقب للسيدة العذراء ، وما أن وصلت للبابا كيرلس هذه الخبار حتى سارع بإرسال رسالة توضح دقة الموضوع وأهميته ، كما بعث برسالة أخرى إلى الإمبراطورة أدوكسيا ، ةرسالة ثالثة إلى الأميرات الممتلئات غيره على الإيمان لا سيما الأميرة بوليكيريا Paulkiria قام بشرح تجسد الكلمة بقدرة لاهوته المساوى للاب فى الجوهر ، وأثبته فى الأسفار الإلهية .

ولم يهدأ البابا كيرلس بل كتب رسائل إلى كثير من الأساقفة من بينهم يوحنا أسقف أنطاكية ، ويوبيناليوس أسقف أورشليم ، وأكاكيوس أسقف حلب ، وفرح أكاكيوس بالرسالة الباباوية وبعث برد يقول فيه : " أنه ليس عسيراً على حكمتك وفطنتك أن تسحق هذه البدعة ، فإمضى فى طريق دفاعك المقدس".

مجمع إقليمى ثانى بالإسكندرية

رأى البابا كيرلس أن يعقد مجمعاً مقدساً محلى للمرة الثانية لبحث موضوع بدعة نسطور ، وكان السبب هذه المرة هو إطلاع الأساقفة على الخطوات التى أتبعها والرسائل التى أرسلها لمقاومة هذه البدعة ، إلتأم المجمع وكانت القرارات التى إتخذها هى التمسك بالقرارات السابقة ومطالبة نسطور بالتوقيع على هذا الإيمان الذى وصل إلينا من الرسل وما أقره مجمعى نيقية والقسطنطينية وعلى الأثنى عشر حرماً التى كتبها كيرلس بابا ألسكندرية ليعلن أرثوذكسيته على الملأ .

وأرسل ثلاث نسخ بهذه القرارات : النسخة الأولى أرسلها مباشرة إلى نسطور .. النسخة الثانية أرسلها إلى كهنة القسطنطينية وشمامستها وشعبها .. النسخة الثالثة أرسلها إلى رهبان القسطنطينية .

الأمبراطور يهدد البابا كيرلس ويطلق عليه لقب الفرعون الطاغية

إستلم البطريرك نسطور قرارات مجمع الإسكندرية المحلى ورفض التوقيع ، وذهب إلى الإمبراطور وأثاره ضد البابا الإسكندرى فأرسل الإمبراطور رسالة بها إنذار إلى البابا الإسكندرى يهده فيه بإضهاد كنيسته إضطهاداً مريراً .

وكان الإمبراطور يثق ثقة عمياء فى نسطور بطريرك القسطنطينية ، وكان لنسطور بعض المؤيدين داخل القصر الإمبراطورى ، لهذا إتهم البابا كيرلس أنه يزرع الفتن والإنقسامات حتى فى القصر بين افراد العائلة المالكة عن طريق المسائل اللاهوتية (كان البابا أرسل رسائل إلى الإمبراطورة والأميرات بها توضيح عن بدعة نسطور ) وأعلن الإمبراطور عطفه وحمايته على نسطور وشجعه فى المغالاة وتحديه للأرثوذكسيين ، ولا سيما البابا كيرلس ، وقد قال عن بابا الإسكندرية : " أنه ليس سوى مصرى عنيد وفرعون طاغية " وقد كتب هذه العبارة فى رسالة أرسلها إلى يوحنا أسقف أنطاكية بعد أن أبدى دهشته عندما بلغه أن أكاكيوس أسقف حلب قد وافق كيرلس الإسكندرى .

وكانت نتيجة رسالة الإمبراطور أن البطريرك الأنطاكى قرر أن يقف فى صف نسطور بطريرك القسطنطينية على قد إستطاعته ، وفعلاً نجحوا فى ضم بعض الأساقفة إلى صفوفهم ومنهم : أندراوس أسقف سموساطة ، وثيئوديت أسقف قورش الذى لم تتوقف خصومته لأساقفة ألسكندرية بنياحة البابا كيرلس بل إمتدت إلى ديسقوروس .

*************************
دعوة الإمبراطور للمجمع وسفر البابا والأساقفة المصريين لأفسس

ظهرت مناقشات كثيرة فى القسطنطية وبلاد الإمبراطورية البيزنطية وإنقسمت ألاراء حول بدعة نسطور بطريرك القسطنطينية ، وكان شعب القسطنطينية بدأ يطالب برفع يد إضطهاد البطريرك نسطور الثقيلة التى كان ينوء تحتها لأنه يقاوم بدعته وبدأت هذه البدعة تقسم الإمبراطورية ووصلت إلى داخل القصر الإمبراطورى فإضطر الإمبراطور أن يضع حداً للتوتر الذى دب فى قلب الكنيسة فى ألإمبراطورية ، وإضطر أيضاً نسطور على الموافقة على عقد المجمع المسكونى معتمداً على مساندة الإمبراطور ومشيريه وخواصه له .

وأرسل الأمبراطور يدعوا الأساقفة بإنعقاد مجمع مقدس مسكونى وحدد ميعاد الإنعقاد فى عيد العنصرة ، وكتب نصاً للتحذير ضد من يتأخر أو يتخلف عن الحضور ، وإستعمل فى دعوته للبابا السكندرى اللهجة الشديدة وكرر إتهامه له بإثارة القلاقل والشقاق فى الكنيسة وفى القصر أيضاً ، كما تضمنت الرسالة عفوا وصفحاً عن أخطائه التى نسبت إليه .

وبدأ البابا الرحلة بعد أن تسلم رسالة الأمبراطور وصحب معه خمسين من أساقفته وأثنين من عمالقة الإيمان المسيحى فى مصر وهما الأنبا شنودة رئيس المتوحدين ، والأنبا بقطر رئيس الأديرة الباخومية .

وعندما وصل ركب البابا والأساقفة المصريين إلى جزيرة رودس ، أرسل رسالة إلى شعبه يطمئنهم عن الرحلة وعن الأحداث الأخيرة .

وعندما وصل البابا كيرلس إلى مدينة أفسس مع مرافقية من الأساقفة فرحب الأنبا ممنون أسقف أفسس بالبابا ومرافقية ووضع جميع كنائس الإبروشية تحت أمرهم فقاموا بالصلوات والخدمات هناك ، ولكنه لم يسمح لنسطور أو أى من أعوانه بممارسة الطقوس الدينية حيث أنه يحاكم بسبب بدعة إخترعها ، وقد ثاروا وأتهموه بالتحيز للبابا المصرى حيث أنه مصرى بالمولد ، ولكنه فى تقديرى مصرى أرثوذكسى قبطى أصيل لا شك فيه .

مائتان أسقف فى أفسس

ووصل عدد الأساقفة الذين وفدوا لمدينة أفسس لحضور مجمع أفسس المسكونى حوالى مائتان أسقف من مختلف بلاد الإمبراطورية البيزنطية ، ومن بينهم يوبيناليوس أسقف أورشليم ، وحضره أيضاً أكاكيوس الشيخ الوقور أسقف حلب الذى وصل سنة فى وقت حضوره لمجمع أفسس مائة سنة والذى سبق له ان حضر مجمع القسطنطينية الثانى .

وإختار الأساقفة جميعهم أن يكون مكان الإجتماع لمجمع أفسس هو كنيسة تحمل أسم والدة الإله ، فكان هذا رد مبدأى على بدعة نسطور بطريرك القسطنطينية ، وكانت هذه الكنيسة هى مقر أسقفية أفسس والكنيسة الرئيسية بها وقد فرح ممنون بهذا الإختيار .

لماذا تعطل المجمع 16 ستة عشر يوماً

كان من المقرر أن يفتتح جلسات المجمع المقدس يوم أحد العنصرة الموافق 13 بؤونة - 7 يونيو سنة 431 م ، ولكن ألهضاء السريان والرومان تأخروا عن الحضور وأنتظر الجميع 16 يوماً ، ووصل أعضاء الوفد الأنطاكى وهم عبارة عن أسقفين كانا يحملان خطابأ من يوحنا الأنطاكى بطريركهم يرجوهم فيه عدم إنتظاره ولا يمانع من إنعقاد جلسات المجمع قبل وصوله ، إلا أنه كان واضحاً عدم رغيته فى الحضور فى مجمع من المتوقع فيه أنه سيحكم على صديقه نسطور .

إنضمام الكنيسة الأفريقية والرومانية للقبطية فى التصويت

ثم وصل الوفد الرومانى حاملاً رسالة من الأسقف الرومانى سلستينوس أسقف روما تقول : " حالما تصلون إذهبوا لمقابلة كيرلس أخينا وشريكنا فى الخدمة الرسولية ، وأعملوا بموجب قراراته كلها ... " وكان وفد الكنيسة الرومانية مكون من أسقفين مندوبين عن مجمع أساقفة روما وهما أركاديوس وبروجاكتس ثم القس فيلبس مندوب شخصى عن سلستينوس بطريرك روما .

أما الكنائس الأفريقية فقد تغيب أعضاؤها لنشوب قتال حرب الفاندال فى ذلك الوقت وقد بعث أساقفة افريقيا برسالة إلى البابا كيرلس ليقوم بتمثيلهم فى المجمع لأنهم كانوا يعدونه لسان حال الكنيسة ألرثوذكسية الجامعة فى أفريقيا ( وكانوا قد سبقوا وإحتكموا إليه حينما وقع خلاف بينهم وبين زوسيموس اسقف روما اليابق الذى كان قد إدعى أنه يملك الحق فى إستئناف القضايا بدعوى أن قانون نيقية السادس يخوله هذا الحق فإلتجأوا إلى كيرلس حتى يرسل لهم القوانين الأصلية ، فأرسل لهم نسخة منها وعندما قرأوها إكتشفوا إدعاء أسقف روما ومن ثم حلت المشكلة التى بينهما ومن ذلك الوقت صاروا
يكنون كل محبة ووقار للبابا السكندرى

كان البابا كيرلس دائم البحث والتنقيب فى الكتاب المقدس وكثيراً ما كان يجد كنوزاً فيه فيسجلها فى كتاباته الكثيرة وما وصلنا هو :

** تفسيره لكثير من الأسفار المقدسة أشهرها اسفار موسى ، والأسفار النبوية الأخرى .

** تفسيره لأنجيل معلمنا لوقا .

كان يستخدم آيات الكتاب المقدس فى تفنيد عقائد الهراطقة ودحضها ، وكان يخرج كنوزا وجواهر لإقرار الحقائق اللاهوتية كعقيدة الثالوث وأقنوم الإله الكلمة الذى صار جسداً .

ترك مجلدات فى العقائد واللاهوت رداً على الهراطقة القديمة :

* * ضد الأريوسية

* * ضد النسطورية

وكتب أيضاً عن العبادة الروحية

ومن أثمن ما كتبه هو تدوينه لقداس مار مرقس الرسول الذى وضعه مار مرقس رسول السيد المسيح لرض مصر بنفسه ، وكان اول قداس إستعمل فى كنيستنا القبطية ويعتبر أغلى تراث روحى نعتز به ،

وعندما تناولته يد الطوباوى البابا كيرلس رتبه ونسقه ونشره فإنتشر فى العالم ليس فى مصر فقط ولكن تناولته أمم مسيحية مختلف وعندما أعجب به الآباء نسبوه إليه فسمى " القداس الكيرلسى "

** وضع ايضاً الصلاة التى كرمت العذراء مريم بإعتبارها التى ولدت جسد السيد المسيح الذى فيه الكلمة ، وإعتمدها المجمع المقدس المسكونى وتوج بها قانون الإيمان وجعلها فى مقدمته وهى [ نعظمك يا أم النور ... ]

** وهناك رسائل عديدة كتبها راجع هذه الصفحة

نياحتــــة

دخل البابا كيرلس إلى فرح سيده فى 3 أبيب 151 ش التى توافق 27 يونيه 444 م أى جلس على
العرش المرقسى حوالى 31 سنة و 8 شهور و 10 أيام ومكان نياحته بالمرقسية بالأسكندرية

كيف تختار زوجة؟
26 10 2020

يقول القديس يوحنا ذهبي الفم
"وكان ابراهيم قد شاخ وتقدم في الأيام فدعا أكبر خدامه والمتقدم فيهم وقال له: ضع يدك تحت فخذي، واحلف لي بالرب إله السماء والأرض ألا تختار لولدي أسحق امرأة من الكنعانيين الذين نسكن بينهم، بل اذهب  [ ... ]

الشبابالمزيد
الثرثرة
26 10 2020

[احترسوا من الخطية، ولاسيما الثرثرة ودينونة الآخرين، لأن هذا يجعل الإنسان غريباً عن الله مثل

ابونا أغناطيوس أنبا بيشوىالمزيد
المتواضع والوحوش
26 10 2020

يقول القديس مار إسحق السرياني: «المتواضع يدنو من الوحوش الضارية، وعندما يقع نظرها عليه تدنو منه، وكأنه سيدها، وتهزُّ رؤوسها وتلحس يديه ورجليه، لأنها تشمُّ

كبسولة روحيةالمزيد
ان رذلوك
26 10 2020

 اذا رذللك الناس وافترو عليك فلا تحزن ,لان ربك دعى,بعلزبول وبة شيطان, ولم يتذمر, فاقتن لك وداعة القلب ,واذكر ان ربك والهك سيق كخروف للذبح,ولم يفتح فاة
(القديس باخوميوس)

بستان القديسينالمزيد
السلام
25 10 2020

    "إن كثرة الكلام تهشِّم النفس مهما كانت محصَّنة بخوف الله، وادلهمام النفس ناجمٌ عن عدم تنظيم السيرة، الإعتدال وحفظ النظام الذاتي ينيران الذهن ويطردان التشويش، ينتج من عدم تنظيم السيرة ويظلم النفس والظلام يسبب إشكالا [ ... ]

كبسولة روحيةالمزيد
المحبة بلغة القديسين
25 10 2020

† رأيت يوماً ما ثلاثة إخوة أُهينوا معاً، فالأول اغتمَّ بشدة وتنغَّص ولكنه سكت، والثاني تقبَّل الإهانة لنفسه بفرح ولكن حَزنَ على من أهانه،

أبائياتالمزيد
 إلى شخص يعترض على قوانين الكنيسة...
25 10 2020

رسالة من القدّيس ثوفانيس الحبيس هل يجب أن تتغيّر المسيحيّة مع الزمن؟

 وصل إلى مسامعي أنّك تعتبر عظاتي صارمة للغاية، وتعتقد أنّ اليوم، أي في هذا العصر، لا ينبغي أن يفكّر أحد على هذا المنوال، ولا أن يعيش على هذا النحو، ولا  [ ... ]

بستان القديسينالمزيد
أقوال عن البيت المسيحي للقمص بيشوي كامل...
25 10 2020

+ المسيحية حياة والبيت هو المجال العملى لهذه الحياة . + محبة الله والصلاة والصوم وقراءة الانجيل ، ومحبة الآخرين ، وعدم مسك السيرة ، والإدانة ، وحياة الإيمان ،

الأسرة المسيحيةالمزيد
free accordion joomla menu
2447355
عدد الزائرين - عدد الزائرين - 2447355
IP :3.237.254.197