تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

2

👉 تكملة مفهوم التجسد والفداء .. هل الصليب عقوبة أم شفاء ؟

   هكذا هي العقيدة المسيحية من خلال الكتاب المقدس والتراث الآبائي الحي في الكنيسة .. وأقول حي لأنه ليس محض نظريات مجردة ، بل خبرة حياة مُعاشة في ملء النعمة الإلهية المٌباركة ..

"فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ" (عب ٢ : ١٤)

 "..فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ" (رو ٨ : 3)

  في ذلك يقول ق.أثناسيوس الرسولي في كتابه تجسد الكلمة : .. كان يجب إذن -على الله- أن لا يترك البشر لينقادوا للفساد لأن هذا عملاً غير لائق ويتعارض مع صلاح الله . (٦ : ١٠)

..إذن ماذا كان يجب أن يفعل حيال ذلك ؟ ..أيطلب من البشر التوبة عن تعدياتهم؟ ..

..فلو كان تعدي الإنسان مجرد عمل خاطيء ولم يتبعه فساد ، لكانت التوبة كافية ..

 يتبع👈

✍ صفحة مقالات ساويروس المقاري