|
تكوين46 : 1 - 47 :31
يعقوب يرتحل إلى مصر
1 فارتحل اسرائيل و كل ما كان له و اتى الى بئر سبع و ذبح ذبائح
لاله ابيه اسحق
2 فكلم الله اسرائيل في رؤى الليل و قال يعقوب يعقوب فقال هانذا
3 فقال انا الله اله ابيك لا تخف من النزول الى مصر لاني اجعلك امة
عظيمة هناك
4 انا انزل معك الى مصر و انا اصعدك ايضا و يضع يوسف يده على عينيك
5 فقام يعقوب من بئر سبع و حمل بنو اسرائيل يعقوب اباهم و اولادهم
و نساءهم في العجلات التي ارسل فرعون لحمله
6 و اخذوا مواشيهم و مقتناهم الذي اقتنوا في ارض كنعان و جاءوا الى
مصر يعقوب و كل نسله معه
7 بنوه و بنو بنيه معه و بناته و بنات بنيه و كل نسله جاء بهم معه
الى مصر
+ ليتك تترك الله يقود حياتك وتحرص أن تسمع صوته وإرشاده في كل
خطواتك، فلا تحركك شهواتك الشريرة ولا رغباتك المادية أو آراء
المحيطين بك، بل الله الذي يحبك ويدبر أمور خلاصك... أطلبه مرات
كثيرة حتى تسمع صوته وثق أنه يفرح بصلواتك وسيرشدك دائماً.
+ طمأن الله يعقوب وأمره بالنزول إلى مصر ووعده بما يلي :
1- أن يصحبه في النزول إلى مصر ثم يعود به ثانية إلى أرض كنعان
ويقصد عودة نسله.
2- يباركه ويجعله أمة وشعباً عظيماً في الكثرة.
3- يهتم به ويرعاه طوال حياته حتى موته وهذا هو المقصود بأن يضع
يوسف يديه على عيني يعقوب، أي عند الوفاة كما هو معتاد أن يغمض
المقربون أجفان الميت بعد موته.
ذرية يعقوب
8 و هذه اسماء بني اسرائيل الذين جاءوا الى مصر يعقوب و بنوه بكر
يعقوب راوبين
9 و بنو راوبين حنوك و فلو و حصرون و كرمي
10 و بنو شمعون يموئيل و يامين و اوهد و ياكين و صوحر و شاول ابن
الكنعانية
11 و بنو لاوي جرشون و قهات و مراري
12 و بنو يهوذا عير و اونان و شيلة و فارص و زارح و اما عير و
اونان فماتا في ارض كنعان و كان ابنا فارص حصرون و حامول
13 و بنو يساكر تولاع و فوة و يوب و شمرون
14 و بنو زبولون سارد و ايلون و ياحلئيل
15 هؤلاء بنو ليئة الذين ولدتهم ليعقوب في فدان ارام مع دينة ابنته
جميع نفوس بنيه و بناته ثلاث و ثلاثون
16 و بنو جاد صفيون و حجي و شوني و اصبون و عيري و ارودي و ارئيلي
17 و بنو اشير يمنة و يشوة و يشوي و بريعة و سارح هي اختهم و ابنا
بريعة حابر و ملكيئيل
18 هؤلاء بنو زلفة التي اعطاها لابان لليئة ابنته فولدت هؤلاء
ليعقوب ست عشرة نفسا
19 ابنا راحيل امراة يعقوب يوسف و بنيامين
20 و ولد ليوسف في ارض مصر منسى و افرايم اللذان ولدتهما له اسنات
بنت فوطي فارع كاهن اون
21 و بنو بنيامين بالع و باكر و اشبيل و جيرا و نعمان و ايحي و روش
و مفيم و حفيم و ارد
22 هؤلاء بنو راحيل الذين ولدوا ليعقوب جميع النفوس اربع عشرة
23 و ابن دان حوشيم
24 و بنو نفتالي ياحصئيل و جوني و يصر و شليم
25 هؤلاء بنو بلهة التي اعطاها لابان لراحيل ابنته فولدت هؤلاء
ليعقوب جميع الانفس سبع
26 جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا
نساء بني يعقوب جميع النفوس ست و ستون نفسا
27 و ابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان جميع نفوس بيت يعقوب
التي جاءت الى مصر سبعون
+ لا تتشكك بسبب ضعفك أو قلة إمكانياتك لأنَّ الله قادر أن يباركك
فوق كل تخيل ويعطيك نعمة وقوة مهما كانت ظروفك صعبة ويتمم وعوده لك
لأنه أبوك السماوي.
الاستيطان فى مصر
28 فارسل يهوذا امامه الى يوسف ليري الطريق امامه الى جاسان ثم
جاءوا الى ارض جاسان
29 فشد يوسف مركبته و صعد لاستقبال اسرائيل ابيه الى جاسان و لما
ظهر له وقع على عنقه و بكى على عنقه زمانا
30 فقال اسرائيل ليوسف اموت الان بعدما رايت وجهك انك حي بعد
31 ثم قال يوسف لاخوته و لبيت ابيه اصعد و اخبر فرعون و اقول له
اخوتي و بيت ابي الذين في ارض كنعان جاءوا الي
32 و الرجال رعاة غنم فانهم كانوا اهل مواش و قد جاءوا بغنمهم و
بقرهم و كل ما لهم
33 فيكون اذا دعاكم فرعون و قال ما صناعتكم
34 ان تقولوا عبيدك اهل مواش منذ صبانا الى الان نحن و اباؤنا
جميعا لكي تسكنوا في ارض جاسان لان كل راعي غنم رجس للمصريين
لقاء إخوة يوسف بفرعون
+ عندما علم يوسف بوصول أبيه أسرع بمركبته
لاستقباله في جاسان، فعانقه واحتضنه وأخذ الإثنان يبكيان مدة طويلة
وذلك لمحبتهما الشديدة لبعضهما البعض، وبعدها عبَّر يعقوب عن فرحه
بقوله يكفيني الآن أني رأيتك، فإن سمح الله أن أموت الآن فأنا في
فرح عظيم.
1- فاتى يوسف و اخبر فرعون و قال ابي و اخوتي و غنمهم و بقرهم و كل
ما لهم جاءوا من ارض كنعان و هوذا هم في ارض جاسان.
2- و اخذ من جملة اخوته خمسة رجال و اوقفهم امام فرعون.
3- فقال فرعون لاخوته ما صناعتكم فقالوا لفرعون عبيدك رعاة غنم نحن
و اباؤنا جميعا.
4- و قالوا لفرعون جئنا لنتغرب في الارض اذ ليس لغنم عبيدك مرعى
لان الجوع شديد في ارض كنعان فالان ليسكن عبيدك في ارض جاسان.
+ لم يخجل يوسف من أبيه وإخوته العاملين في الرعي مع أنَّ هذا
محتقر عند المصريين.
+ لا تخجل من والديك أو إخوتك أو أقاربك إن كان لأحدهم عمل من
الأعمال الوضيعة في نظر المجتمع أو فيه نقص بأي شكل، ولكن على
العكس كن واثقاً في نعمة الله التي معك وإذ تتشرف بأقاربك وتكرمهم
يكرمك الله في أعين جميع الناس.
لقاء يعقوب بفرعون
5- فكلم فرعون يوسف قائلا ابوك و اخوتك جاءوا اليك.
6- ارض مصر قدامك في افضل الارض اسكن اباك و اخوتك ليسكنوا في ارض
جاسان و ان علمت انه يوجد بينهم ذوو قدرة فاجعلهم رؤساء مواش على
التي لي.
7- ثم ادخل يوسف يعقوب اباه و اوقفه امام فرعون و بارك يعقوب
فرعون.
+ عندما دخل يعقوب على فرعون، شعر فرعون
بمهابته ونعمة الله التي فيه فطلب بركته، وغالباً إنحنى فرعون ليضع
يعقوب يده على رأسه ويباركه.
+ إن سرت مع الله وأرضيته، يعطيك نعمة ومهابة في أعين الكل حتى
أعظم الناس فيلتمسون بركة الله التي فيك ويكون لهم استعداد أن
يسمعوا صوته على لسانك. فاطلب الله وردِّد المزامير قبل مقابلتك
لأي شخص عظيم فيعطيك مهابة في عينيه وتؤثر فيه.
8- فقال فرعون ليعقوب كم هي ايام سني حياتك.
9- فقال يعقوب لفرعون ايام سني غربتي مئة و ثلاثون سنة قليلة و
ردية كانت ايام سني حياتي و لم تبلغ الى ايام سني حياة ابائي في
ايام غربتهم.
10- و بارك يعقوب فرعون و خرج من لدن فرعون.
11- فاسكن يوسف اباه و اخوته و اعطاهم ملكا في ارض مصر في افضل
الارض في ارض رعمسيس كما امر فرعون.
12- و عال يوسف اباه و اخوته و كل بيت ابيه بطعام على حسب الاولاد.
سياسة يوسف الزراعية
13- و لم يكن خبز في كل الارض لان الجوع كان شديدا جدا فخورت ارض
مصر و ارض كنعان من اجل الجوع.
+ أسكن يوسف أباه وإخوته في منطقة رعمسيس
داخل أرض جاسان، وهي من أفضل الأراضي في مصر لخصوبتها. واهتم
بطعامهم واحتياجاتهم، فكل عائلة من عائلات إخوته أعطاهم احتياجاتهم
بالقدر الكافي حسب عدد الأشخاص داخل كل أسرة.
+ إهتم بأسرتك واحتياجاتهم الروحية والمادية بل وأيضاً بمشاعرهم
النفسية وراحتهم، فهذه هي الخدمة الأولى التي ينتظرها منك الله
واعطهم أفضل ما عندك فيباركك الله فوق ما تفتكر.
14- فجمع يوسف كل الفضة الموجودة في ارض مصر و في ارض كنعان بالقمح
الذي اشتروا و جاء يوسف بالفضة الى بيت فرعون.
15- فلما فرغت الفضة من ارض مصر و من ارض كنعان اتى جميع المصريين
الى يوسف قائلين اعطنا خبزا فلماذا نموت قدامك لان ليس فضة ايضا.
16- فقال يوسف هاتوا مواشيكم فاعطيكم بمواشيكم ان لم يكن فضة ايضا.
17- فجاءوا بمواشيهم الى يوسف فاعطاهم يوسف خبزا بالخيل و بمواشي
الغنم و البقر و بالحمير فقاتهم بالخبز تلك السنة بدل جميع
مواشيهم.
18- و لما تمت تلك السنة اتوا اليه في السنة الثانية و قالوا له لا
نخفي عن سيدي انه اذ قد فرغت الفضة و مواشي البهائم عند سيدي لم
يبق قدام سيدي الا اجسادنا و ارضنا.
19- لماذا نموت امام عينيك نحن و ارضنا جميعا اشترنا و ارضنا
بالخبز فنصير نحن و ارضنا عبيدا لفرعون و اعط بذارا لنحيا و لا
نموت و لا تصير ارضنا قفرا.
20- فاشترى يوسف كل ارض مصر لفرعون اذ باع المصريون كل واحد حقله
لان الجوع اشتد عليهم فصارت الارض لفرعون.
21- و اما الشعب فنقلهم الى المدن من اقصى حد مصر الى اقصاه.
22- الا ان ارض الكهنة لم يشترها اذ كانت للكهنة فريضة من قبل
فرعون فاكلوا فريضتهم التي اعطاهم فرعون لذلك لم يبيعوا ارضهم.
23- فقال يوسف للشعب اني قد اشتريتكم اليوم و ارضكم لفرعون هوذا
لكم بذار فتزرعون الارض.
24- و يكون عند الغلة انكم تعطون خمسا لفرعون و الاربعة الاجزاء
تكون لكم بذارا للحقل و طعاما لكم و لمن في بيوتكم و طعاما
لاولادكم.
25- فقالوا احييتنا ليتنا نجد نعمة في عيني سيدي فنكون عبيدا
لفرعون.
26- فجعلها يوسف فرضا على ارض مصر الى هذا اليوم لفرعون الخمس الا
ان ارض الكهنة وحدهم لم تصر لفرعون.
+ أطلب من الله حكمة حتى تدير أعمالك بإتقان وتنجح العمل الذي تعمل
فيه فيفرح رؤساؤك، ولكن في نفس الوقت كن رحيماً بمرؤوسيك واهتم
بشئونهم فيحيا الكل بسلام وتكون أميناً لله في كل أعمالك.
وعد يوسف ليعقوب
27- و سكن اسرائيل في ارض مصر في ارض جاسان و تملكوا فيها و اثمروا
و كثروا جدا.
28- و عاش يعقوب في ارض مصر سبع عشرة سنة فكانت ايام يعقوب سنو
حياته مئة و سبعا و اربعين سنة.
29- و لما قربت ايام اسرائيل ان يموت دعا ابنه يوسف و قال له ان
كنت قد وجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي و اصنع معي معروفا و
امانة لا تدفني في مصر.
30- بل اضطجع مع ابائي فتحملني من مصر و تدفنني في مقبرتهم فقال
انا افعل بحسب قولك.
31- فقال احلف لي فحلف له فسجد اسرائيل على راس السرير
+ حلف يوسف لأبيه أن يدفنه في أرض كنعان في
مقبرة آبائه، ففرح يعقوب وأمسك برأس سريره، وفي الترجمة السبعينية
رأس عصاه كما ذكر بولس الرسول في ( عب 11 : 21 ) وهذا معناه :
1- إما أنَّ يعقوب قد أمسك بعصاه وانحنى أمامها شكراً لله.
2- أو أنه أمسك بعصا يوسف وانحنى أمامه شكراً له على وعده بدفنه في
مقبرة آبائه وهذا تحقيق لأحلام يوسف أن يسجد له أبوه وإخوته ( ص 37
: 10 ).
+ يعيش المؤمن كل أيامه وعيناه وفكره وقلبه في السماء، فمهما استقر
في الأرض فهو غريب وينتظر نصيبه الأبدي. ليتنا ننشغل بهذا النصيب
فكراً وموضوعاً.
مزمور19 : 1 - 14
لإمام المغنين مزمور لداود للتمام
اللَّه يعلن عن ذاته من خلال خليقته وشريعته
1 السماوات تحدث بمجد الله و الفلك يخبر بعمل يديه
2 يوم الى يوم يذيع كلاما و ليل الى ليل يبدي علما
3 لا قول و لا كلام لا يسمع صوتهم
4 في كل الارض خرج منطقهم و الى اقصى المسكونة كلماتهم جعل للشمس
مسكنا فيها
5 و هي مثل العروس الخارج من حجلته يبتهج مثل الجبار للسباق في
الطريق
6 من اقصى السماوات خروجها و مدارها الى اقاصيها و لا شيء يختفي من
حرها
7 ناموس الرب كامل يرد النفس. شهادات الرب صادفة تصير الجاهل حكيما
8 وصايا الرب مستقيمة تفرح اياة . امر الرب طاهر ينير العينين
9 خوف الرب نقي ثابت الى الابد احكام الرب حق عادلة كلها
10 اشهى من الذهب و الابريز الكثير و احلى من العسل و قطر الشهاد
11 ايضا عبدك يحذر بها و في حفظها ثواب عظيم
12 السهوات من يشعر بها من الخطايا المستترة ابرئني
13 ايضا من المتكبرين احفظ عبدك فلا يتسلطوا علي حينئذ اكون كاملا
و اتبرا من ذنب عظيم
14 لتكن اقوال فمي و فكر قلبي مرضية امامك يا رب صخرتي و وليي
يهوديت2 : 1 - 18
حملة اليفانا
1- و في السنة الثالثة عشرة لنبوكد نصر و في اليوم الثاني و
العشرين من الشهر الاول تمت الكلمة في بيت نبوكد نصر ملك اشور
بالانتقام.
2- فدعا جميع الشيوخ و كل قواده و رجال حربه و واضعهم مشورة سرية.
3- و قال لهم ان في نفسه ان يخضع كل الارض لملكه.
4- و اذ حسن ذلك لدى الجميع استدعى نبوكد نصر الملك اليفانا قائد
جيشه.
5- و قال له اخرج على جميع ممالك الغرب و خصوصا الذين استهانوا
باوامري.
6- و لا تشفق عينك على مملكة ما و اخضع لي جميع المدن المحصنة.
7- فدعا اليفانا القواد و عظماء جيش اشور و احصى عدد رجال الحرب
كما امره الملك مئة و عشرين الف راجل مقاتلين و اثني عشر الف فارس
ارباب قسي.
+
ظهر أليفانا فى السفر، كشخص متعجرف شهوانى لا موضع للشفقة فى قلبه.
+
إن كان ملك أشور يرمز لإبليس الذي يود أن يكون سيد الأرض كلها، أو
رئيس هذا العالم، فإن الأداة الأولى الطيعة له والمنفذة لإرادته،
والعاملة على جذب البشرية للتعبد له.
+
جاءت لهجة الملك فيها الكثير من العجرفة. فهو لا يعتد بذاته فحسب
بكونه "سيد الأرض كلها"، وإنما طلب أيضًا من قائده أن يختار رجالاً
يعتدون بقوتهم الذاتية مثله، ولا يتكلون على الله.
8- و سير امام جيوشه عددا لا يحصى من الجمال بما يكفي الجيش بكثرة
و من اصورة البقر و قطعان الغنم ما لا يحصى.
9- و امر ان تجمع الحنطة من كل سورية عند عبوره.
10- و اخذ من بيت الملك من الذهب و الفضة شيئا كثيرا جدا.
11- ثم ارتحل بجميع جيشه و مراكبه و فرسانه و ارباب القسي و كانوا
يغطون وجه الارض كالجراد.
12- فلما جاوز تخوم اشور انتهى الى جبال انجة العظيمة التي الى
يسار قيليقية و زحف على جميع قلاعهم و تسلم كل الحصون.
13- و فتح مدينة ملوطة المشهورة و نهب جميع بني ترشيش و بني
اسماعيل الذين حيال البرية و جهة جنوب ارض كلون.
14- ثم عبر الفرات و اتى الى ما بين النهرين و قهر جميع ما هناك من
المدن المشيدة من وادي ممرا الى حد البحر.
15- و استولى على حدودها من قيليقية الى تخوم يافث التي الى
الجنوب.
16- و اسر جميع بني مدين و غنم كل ثروتهم و كل من قاومهم قتله بحد
السيف.
17- و بعد ذلك انحدر الى صحاري دمشق في ايام الحصاد و احرق جميع
حقولهم و قطع كل اشجارهم و كرومهم.
18- فوقع رعبه على جميع سكان الارض
+أعطى أليفانا ضباط الجيش والجند رواتب
عالية ليرفع من معنوياتهم، وليؤكد لهم أن الملك وقائده مطمئنان أنه
مهما كانت تكلفة الحرب فالنصرة أكيدة والغنائم ستعوض القصر هذه
التكلفة، بل وتزيد كثيرًا جدًا. هذا يمنع أي احتمال لتذمر الجنود
بسبب الجوع أو تأخر رواتبهم.
متى15 : 1 -28
الرب يسوع يعالج مفاهيم خاطئة
إكرام الوالدين أولا ( مت 15 : 1 – 9 ، مر 7 : 1 - 13 )
1 حينئذ جاء الى يسوع كتبة و فريسيون الذين من اورشليم قائلين
2 لماذا يتعدى تلاميذك تقليد الشيوخ فانهم لا يغسلون ايديهم حينما
ياكلون خبزا
3 فاجاب و قال لهم و انتم ايضا لماذا تتعدون وصية الله بسبب
تقليدكم
4 فان الله اوصى قائلا اكرم اباك و امك و من يشتم ابا او اما فليمت
موتا
5 و اما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به
مني فلا يكرم اباه او امه
6 فقد ابطلتم وصية الله بسبب تقليدكم
7 يا مراؤون حسنا تنبا عنكم اشعياء قائلا
8 يقترب الي هذا الشعب بفمه و يكرمني بشفتيه و اما قلبه فمبتعد عني
بعيدا
9 و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس
+ يُفهم مما سبق أن ليس كل تقليد عند اليهود سليماً، وهو ما يسميه
الكتاب تقليد الناس، أما التقليد السليم فحسن جداً.
☼ لا تفسر الكتاب المقدس بحسب رأيك الشخصى وأغراضك، ولكن تمسّك
بتعاليم الكنيسة والآباء القديسين من الأجيال الأولى، واخضع لتفسير
الكنيسة الجامعة.
† فتفهم المعنى الحقيقى، وانشغل بتطبيق الوصية أكثر من انشغالك
بالمباحثات الفلسفية والجدل لإثبات آرائك.
ما يخرج من الفم هو الذي ينجس ( مت 15 : 10 – 20 ، مر 7 : 14 - 23
)
10 ثم دعا الجمع و قال لهم اسمعوا و افهموا
11 ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان بل ما يخرج من الفم هذا ينجس
الانسان
12 حينئذ تقدم تلاميذه و قالوا له اتعلم ان الفريسيين لما سمعوا
القول نفروا
13 فاجاب و قال كل غرس لم يغرسه ابي السماوي يقلع
14 اتركوهم هم عميان قادة عميان و ان كان اعمى يقود اعمى يسقطان
كلاهما في حفرة
15 فاجاب بطرس و قال له فسر لنا هذا المثل
16 فقال يسوع هل انتم ايضا حتى الان غير فاهمين
17 الا تفهمون بعد ان كل ما يدخل الفم يمضي الى الجوف و يندفع الى
المخرج
18 و اما ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر و ذاك ينجس الانسان
19 لان من القلب تخرج افكار شريرة قتل زنى فسق سرقة شهادة زور
تجديف
20 هذه هي التي تنجس الانسان و اما الاكل بايد غير مغسولة فلا ينجس
الانسان
+
أوضح لهم المسيح أنه لابد من الخضوع لكلام الله، وعدم الرياء،
لنكون أغصاناً فى يد الله يغرسها فى كنيسته، لأنه مهما كان شكل
النبات جميلاً، ولم يغرسه الله، سيُقلعُ ويُلقى فى النار، لأنه
زوان وليس حنطة ؛ فهكذا أيضاً الفرّيسيّون المراؤون.
+ إهتم بنقاوة كلامك وتصرفاتك، وإن أخطأت فتب، وحاسب نفسك على ما
فى قلبك أكثر من اهتمامك بشكلك الخارجى.
إيمان المرأة الكنعانية ( مت 15 : 21 – 28 ، مر 7 : 24 - 30 )
أهمية الاتضاع و اللجاجة
21 ثم خرج يسوع من هناك و انصرف الى نواحي صور و صيدا
22 و اذا امراة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة
ارحمني يا سيد يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا
23 فلم يجبها بكلمة فتقدم تلاميذه و طلبوا اليه قائلين اصرفها
لانها تصيح وراءنا
24 فاجاب و قال لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة
25 فاتت و سجدت له قائلة يا سيد اعني
26 فاجاب و قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب
27 فقالت نعم يا سيد و الكلاب ايضا تاكل من الفتات الذي يسقط من
مائدة اربابها
28 حينئذ اجاب يسوع و قال لها يا امراة عظيم ايمانك ليكن لك كما
تريدين فشفيت ابنتها من تلك الساعة
+ أجاب المسيح بعكس طِلبَتهم، معلناً
ما ظنه اليهود، وما بدأ به أولاً، وهو أنه أتى لأجل خلاص اليهود
المؤمنين بالله.
+ فى الحقيقة قد أتى لليهود أولاً، ثم امتد بعد ذلك ليطلب كل الأمم،
فدخل هذه البلاد وإتم المعجزة.
+ كان هذا الأسلوب، أى تبشير اليهود
أولاً، مناسباً، لأنهم كانوا يظنون أن الخلاص لهم فقط، فكانوا
سيرفضونه إن أعلن أن خلاصه للعالم كله من بداية تبشيره.
+ لكن، بعد أن أقنعهم أن خلاصه روحياً وليس مادياً من الرومان،
أظهر أنه خلاص لكل من يؤمن به من العالم كله.
+ آمنت المرأة أن هذا هو المسيا المنتظر ابن داود، وأنه هو مخلّص
العالم. فسجدت له لتعلن خضوعها وإيمانها به، وطلبت منه أن يعينها
ويشفى ابنتها.
+ تظاهر المسيح بعدم قبول طِلبتها، ليُظهر إيمانها واتضاعها، فقال
لها أنه قد أتى لخلاص اليهود، وهم أبناء الله لإيمانهم، ولا يصح أن
تُعطَى نعمة الله التى تخص البنين، وتُطرح للأمم الذين يعتبرهم
اليهود مثل الكلاب.
+ أخيراً، ظهر قصد المسيح وحبه واهتمامه بالأمم فى شخص هذه المرأة،
فكل ما سبق كان لإظهار مدى إيمانها وتمسكها به وصلواتها واتضاعها.
+ فأعلن أمام الجموع عظمة إيمانها، ثم وهبها الشفاء لابنتها، فعادت
سليمة فى الحال.
+ تمسّك بصلواتك مهما تأخرت إستجابة الله، لتقتنى فضائل جديدة، مثل
الإتضاع، ثم تنال ما تريده، بل يعظّمك الله فى ملكوته أمام كل
السمائيين.
امثال4 : 14 - 19
لاتساير الأشرا
14 لا تدخل في سبيل الاشرار و لا تسر في طريق الاثمة
15 تنكب عنه لا تمر به حد عنه و اعبر
16 لانهم لا ينامون ان لم يفعلوا سوءا و ينزع نومهم ان لم يسقطوا
احدا
17 لانهم يطعمون خبز الشر و يشربون خمر الظلم
18 اما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد و ينير الى النهار الكامل
19 اما طريق الاشرار فكالظلام لا يعلمون ما يعثرون به
|