الشهيد الشاب مار جرجس
يوافق اليوم تذكار تكريس كنيسة الشهيد
(الشاب) مار جرجس. نعيّد له بفرح ونفخر بجهاده وإيمانه،
وقد ترك لنا جسده المقدس ينبوع شفاء للأمراض، وسيرته بركة
لكل الأجيال. وكما قدم المسيح دمه لأجله، قدم هو – في
المقابل – دمه حبًا في المسيح. لقد شهد البعض للمسيح بعرق
جهادهم والبعض الآخر بدمع توبتهم والبعض الثالث – وإذ لم
تكفهم الدموع والعرق – لم يتوانوا عن بذل دمائهم بفرح لأجل
الله.
إن الشاب جرجس يبكت كل شاب منشغل عن المسيح
بتوافه هذا العالم الزائل، فإن كل مجد هذا العالم ُيحسب
نفاية إذا ما قورن بالمجد الذي ينتظر الأبرار. بركة صلاة
الشهيد العظيم مار جرجس تكون معنا آمين.
16/11/2005م.